أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ١٠٥ - أوّلاً طريقة التفسير الموضوعي داخل القرآن
المسألة الثالثة: فصل المفاهيم الصحيحة من غير الصحيحة؛ ويتمّ ذلك بعلامة أو توضيح إلى جانب وضع خطّ أحمر لتمييزها عن المفاهيم الأُخرى، ويجب الحذر من شطبها أو محوها، وإلّا يختلّ أُسلوب البحث ونظم كتابته.
المسألة الرابعة: إحالة المفاهيم المختلفة بعضها إلى البعض الآخر؛ وذلك بكتابة رقم كُل منهما في نهاية الآخر.
المسألة الخامسة: إحالة الأسئلة والأجوبة بعضها إلى البعض الآخر؛ وذلك بكتابة رقم السؤال في نهاية الجواب، ورقم الجواب في نهاية السؤال.
ط- الرجوع إلى المتون التفسيريّة:
في هذه المرحلة يرجع الباحث إلى المتون التفسيريّة ليقارن ما حصل عليه من نتائج مع ما فيها، وذلك لزيادة الاطمئنان في صحة النتائج من جهة، وللوقوف على قيمة البحث من جهة ثانية، وللحصول على ملاحظات وقرائن جديدة من جهة ثالثة.
ويتمّ كتابة المادّة المُستخرجة من التّفاسير في ذيل المفاهيم التي حصل عليها الباحث، مع كتابة مصدرها بدقّة (رقم الجزء: ج، ورقم الصفحة: ص)، ويُفضّل أن يبدأ بالتفاسير الروائيّة ثم غيرها من التّفاسير ذات الأَساليب الأُخرى، ويستحسن هنا الرجوع إلى تّفاسير الفريقين.
٢- مرحلة اكتشاف المفهوم
وتتم هذه المرحلة كالآتي:
أ- توسعة البحث الموضوعي، وتتمّ بواسطةبحث الكلمات المترادفة ومثاله: لو كان موضوعنا (الصبر في القرآن) مثلاً، نوسّع البحث فيه ببحث