أصول وقواعد التفسير الموضوعي للقرآن - التميمي، مازن - الصفحة ١٠٦ - أوّلاً طريقة التفسير الموضوعي داخل القرآن
الكلمات المترادفة لكلمة الصبر ككلمة: (الاستقامة) ومشتقّاتها.
وأيضاً بحث الآيات في عموم السورة القرآنيّة، وذلك بالخروج من حدود سياقها إلى كُل السورة التي جاءت فيها الآيات الحاوية على كلمات البحث الأساسيّة والسياق، ويمكن توسعة البحث أيضاً ليشمل سوراً أُخرى، بل كُل سور القرآن.
ب- تضييق البحث الموضوعي، ويتمّ بواسطة البحث الموضوعي في حدود الحزب الحاوي على عدّة سور قرآنيّة، وبحث كُل الآيات التي جاءت قبل الآية الأصليّة فقط، وإجراء الدراسة الموضوعيّة بدلاً عن البحث الموضوعي، أي: إجراء البحث بدون تثبيت الملاحظات والمفاهيم في كُل مراحل البحث الموضوعي، فيتحوَّل إلى دراسة موضوعيّة.
٣- مرحلة تضييق البحث الموضوعي وتهيئة أبوابه وفصوله وترقيم المفاهيم
إنّ أوّل مرحلة في تدوين البحث الموضوعي هي مرحلة تهيئة وإعداد فهارس الأبواب والفُصول، لذا لابُدّ ابتداءاً من المعرفة الكاملة بمقدار المفاهيم التي حصلنا عليها، وتحتاج هذه العمليّة إلى مراجعة المرحلة السابقة، ومثالها الفهرس التالي المُعد لبحث موضوع (العبرة في القرآن):
(الفهرس)
- ماهية العبرة ومفهومها.
- آليّة أخذ العبرة.
- مجالات أخذ العبرة وتوسعتها.
- شروط أخذ العبرة.