موسوعة الإمام الخميني 48 (آداب الصلوة( آداب نماز)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٨٦ - فصل دوم در آداب قيام است
وعن محمّد بن يعقوب بإسناده إلى مولانا زَيْنِ العابِدين عليه السلام أنَّهُ قال: «وَأمّا حُقُوقُ الصَّلاةِ، فَأنْ تَعْلَمَ أنّها وَفَادَةٌ إلى اللَّه، وَأنَّكَ فيها قائِمٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّه. فَإذا عَلِمْتَ ذلِكَ، كُنْتَ خَليقاً أنْ تَقُومَ فيها مَقامَ الْعَبْدِ الذَّليلِ الرّاغِبِ الرّاهِبِ الخائِفِ الرّاجِي الْمِسْكينِ المُتَضَرِّعِ المُعْظِمِ مَقامَ مَنْ يَقومُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالسُّكونِ وَالْوَقارِ وَخُشوعِ الأطْرافِ وَلِينِ الْجَناحِ وَحُسْنِ المُناجاةِ لَهُ فِي نَفْسِهِ وَالطَّلبِ إليهِ في فِكاكِ رَقَبَتِهِ الَّتي أحاطَتْ بِهِ خَطيئَتُهُ وَاسْتَهْلَكَتْها ذُنُوبُهُ، ولا قُوّة إلّابِاللَّه»[٢٦٨].
وعن النبيّ صلى الله عليه و آله: «اعْبُدْ رَبَّكَ كَأنَّكَ تَراهُ؛ فإن لَمْ تَكُنْ تَراهُ، فَإنّهُ يَرَاكَ»[٢٦٩].
وعن فِقْهِ الرضا عليه السلام: «فَإذا أرَدْتَ أنْ تَقُومَ إلى الصَّلاةِ، فَلا تَقُمْ إلَيها مُتَكاسِلًا وَلا مُتَناعِساً وَلا مُسْتَعْجِلًا وَلا مُتَلاهياً؛ وَلكِنْ تأْتيها عَلى السُّكُونِ وَالوَقارِ وَالتُّؤَدَةِ[٢٧٠]. وَعَلَيْكَ
[٢٦٨] -« اما حقوق نماز( كه بايد رعايت شود) عبارت از اين است كه بدانى نماز، ورود به محضر خداست، و بدانى كه در نماز در پيشگاه خدا ايستادهاى. چون اين را دانستى، شايسته خواهى بود كه به نماز بايستى آنچنان كه به نماز مىايستد بنده ذليل، طالب و راغب، بيمناك( از عذاب خدا)، اميدوار( به رحمت خدا)، درمانده و زاريگرى كه با آرامش و وقار، خشوع در اعضا و جوارح، فروتنى، و با مناجات نيكوى قلب و با طلب رهايى نفس خود كه خطايايش او را فرا گرفته و گناهانش او را هلاك ساخته، مقام آن را كه در پيشگاهش ايستاده بزرگ مىدارد. و هيچ نيرويى جز از خدا نيست».( مستدرك الوسائل، ج ٤، ص ٩٣،« كتاب الصلاة»،« أبواب أفعال الصلاة»، باب ٢، حديث ٣)
[٢٦٩] -« از پيامبر صلى الله عليه و آله روايت شده كه فرمود:" پروردگار خود را عبادت كن چنانكه گويى او را مىبينى؛ كه اگر تو او را نمىبينى او تو را مىبيند».( مصباح الشريعة، ص ٨، الباب الثاني في حقيقة العبودية؛ شرح مصباح الشريعة، گيلانى، ص ٥٤١، الباب المائة في حقيقة العبودية)
[٢٧٠] -« التؤدة» بضمّ التاء ك« هُمَزَة» من الوئيد و هي السكون و الرزانة وتأنّي، مجمع البحرين.[ منه قدس سره]