موسوعة الإمام الخميني 48 (آداب الصلوة( آداب نماز)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٨٥ - فصل دوم در آداب قيام است
وعن السيّد عليّ بن طاوُوسَ في فَلاح السائل في حديثٍ، فَقالَ أبو عَبْدِاللَّه عليه السلام: «لا تَتِمُّ الصَّلاةُ إلّالِذي طُهْرٍ سابغٍ وَتَمامٍ بالغٍ غَيرِ نازغٍ[٢٦٥] ولا زائِغٍ[٢٦٦]، عَرَفَ فَوَقَفَ، وأخْبَتَ فَثَبَتَ؛ فَهُوَ واقِفٌ بَيْنَ الْيَأْسِ وَالطَّمَعِ وَالصَّبْرِ وَالجَزَعِ كَأَنَّ الْوَعْدَ لَهُ صُنِعَ وَالوَعيدَ بِهِ وَقَعَ؛ يُذِلُّ عِرْضَهُ وَيُمَثِّلُ غَرَضَهُ؛ وَبَذَلَ في اللَّه المُهْجَةَ، وَتَنَكَّبَ إلَيْه الْمَحَجَّةَ غَيرَ مُرْتَغِمٍ بارْتغامٍ؛ يقْطَعُ علائِقَ الْاهْتِمامِ بِعَيْنِ مَنْ لَهُ قَصَدَ، وَإلَيهِ وَفَدَ وَمِنْهُ اسْتَرْفَدَ. فإذا أتى بذلِكَ، كانَتْ هِيَ الصَّلاةَ الَّتي بها امِرَ وَعَنها اخْبِرَ. وإنَّهَا هِي الصَّلاةُ الَّتي تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالمُنْكَرِ ...»[٢٦٧] الحديث.
[٢٦٥] - نازغ: نزغ الشيطان؛ أي ازعاجه بالإغواء أو إفساده أو أدنى وسوسته.[ منه قدس سره]
[٢٦٦] - زائغ: الزيغ الميل، أزاغه عن الطريق أي أماله.[ منه قدس سره]
[٢٦٧] -« نماز به كمال نرسد مگر براى كسى كه طهارتى همه جانبه و تماميتى رسا داشته باشد و حق آن را كامل ادا كند، و از وسوسه و انحراف به دور باشد؛ خداى را بشناسد و براى او خشوع نمايد و ثبات ورزد در حالى كه ميان نوميدى و اميد و شكيبايى و بيتابى ايستاده باشد، گويى وعدهها براى او عملى شده و وعده عذاب بر او واقع گشته است؛ دارايى خود بذل كرده و مقصود خويش برابر نظر آورده و جان در راه خدا نهاده و طريق او را برگزيده است. در بينى بر خاك نهادن( در سجده) كمترين كراهتى به دل راه ندهد؛ و پيوند علايق را از هر كه جز او بريده و تنها به او متوجه گرديده و به حضور او آمده و عطاى او را خواسته است. پس اگر چنين نمازى بهجاى آورد، همان نمازى خواهد بود كه به آن امر شده و از آن خبر داده شده؛ و اين همان نمازى است كه از فحشا و منكر باز مىدارد ...».( فلاح السائل، ص ٦٣؛ مستدرك الوسائل، ج ٤، ص ٩٢،« كتاب الصلاة»،« أبواب أفعال الصلاة»، باب ٢، حديث ١)