موسوعة الإمام الخميني 48 (آداب الصلوة( آداب نماز)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٩٩ - ختم و دعاء در دعا به لسان عجز است
مَنْ أكْثَرَ ذِكْرَ اللَّهِ أحَبَّهُ اللَّه ٢٦٦
مِنَ الْحَيِّ القَيّوُمِ الَّذي لَايَمُوتُ إِلَى الْحَيِّ القَيُّومِ الَّذي لَايَمُوتُ ٤٢
مَنْ صَلَّى الصَّلوَاتِ الْمَفْرُوضَاتِ في أوَّلِ وَقْتِها وَأقامَ حُدُودَهَا، رَفَعَهَا الْمَلَكُ ... ٤
مَنْ طَلَبَ العِلْمَ لِيُباهِىَ بِهِ الْعُلَماءَ أوْ يُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ أوْ يَصْرِفَ ... ٢١٠
المُؤْمِنُ وَحْدَهُ جَماعَة ٣٤٢
نَحْنُ آلُ مُحَمَّدٍ، النَّمَطُ الْأوْسَطُ الَّذي لا يُدْرِكُنَا الْغَالي، وَلا يَسْبِقُنَا التّالي ٣٥٧
نَحْنُ أسْماؤُهُ الْحُسْنى ٢٥٤
نَحْنُ الأوَّلُونَ السّابِقُون ٤٤٩
نِعَمُكَ ابْتِداءٌ وإحسانُكَ التَّفَضُّل ٢١٤
وَأدْنى حَدِّ الْإخْلَاصِ بَذْلُ الْعَبْدِ طاقَتَهُ، ثُمَّ لا يَجْعَلُ لِعَمَلِهِ عِنْدَ اللَّهِ قَدْراً ... ٢١٤، ٢١٥
وَاعْلَمْ، أنَّهُ إِذا كانَ فِى السَّماءِ الدُّنْيا فَهُوَ كَما هُوَ عَلَى الْعَرْشِ. وَالْاشْياءُ كُلُّها ٣٣١
وَاللَّهِ إنَّ عَليّ بنَ الْحُسينِ كانَ يَعْرِفُ الِّذي يَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ ١٨٤
والوَجْهُ الآخَرُ «اللَّهُ أكْبرُ» فيهِ نَفْيُ كَيْفِيَّتِهِ؛ كَأنَّهُ يقولُ ... ١٥٦
وَأمّا حُقُوقُ الصَّلاةِ، فَأنْ تَعْلَمَ أنّها وَفَادَةٌ إلى اللَّه وَأنَّكَ فيها قائِمٌ بَيْنَ يَدَيِ اللَّه ... ١٨٦
وإنَّما امِرُوا بالْغُسْل مِنَ الْجَنَابَةِ: وَلَمْ يُؤْمَرُوا بالْغُسْلِ مِنَ الْخَلاءِ ٩٢
وإيابُ الخَلْقِ إلَيْكُمْ وحِسابُهُمْ عَلَيْكُم ٣٢١، ٣٢٢
وأيُّ وُضوءٍ أنْقى مِنَ الْغُسْل ٩٥
وَبِاسْمِكَ الَّذي تَجَلَّيْتَ عَلى ٢٩٥
وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً، ٢٩٧
وَتَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ؛ فإنَّهُ رَبيعُ الْقُلُوب، واسْتَشْفُوا بِنُورِهِ؛ فَإنّهُ شِفاءُ الصُّدُور ٢٥١
وطَهِّرْ قَلْبَكَ بالتَّقْوى وَالْيَقينِ عِنْدَ طَهَارَةِ جَوَارِحِكَ بِالْمَاءِ ٨٩
وكَمالُ التَّوْحيدِ نَفْيُ الصِّفاتِ عَنْه ٣٤٠، ٤٣٢
يدْخُلُ الجَنَّةَ إلا الطَّيِّبُ ٩٤