موسوعة الإمام الخميني 48 (آداب الصلوة( آداب نماز)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٩٤ - ختم و دعاء در دعا به لسان عجز است
أطَّتِ السَّماءُ؛ وَحَقٌّ لَهُ أنْ تَئِطَّ؛ ما فيها مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلّا وَفِيهِ مَلَكٌ ساجِدٌ ... ٤١٦
اعْبُدْ رَبَّكَ كَأنَّكَ تَراهُ؛ فإن لَمْ تَكُنْ تَراهُ، فَإنّهُ يَرَاك ١٨٦
أعُوذُ بِكَلِماتِ اللَّهِ التامّاتِ ٢٨٤
أعُوذُ بِكَ مِنْكَ ٢٨١، ١٨٢، ٢٨٥، ٢٩٨
أعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْكَريمِ، وَبِكَلِماتِ اللَّهِ الَّتي لايُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلا فاجِرٌ ٢٨٣
أفَبِلِساني هذَا الْكالِّ أشْكُرُكَ ٤٢٦
أفْضَلُ النّاسِ مَنْ عَشِقَ العِبادَةَ وَعانَقَها وَأحَبَّها بِقَلْبِهِ وَباشَرَها بِجَسَدِهِ ١٥٢
الآن وَصَلْتَ، فَسَمِّ بِاسْمِى ٣٤٧
اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ رَبّي ٣٢٤
إلهي، إنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِرَحْمَتِكَ، فَأنْتَ أهْلٌ أنْ تَجُودَ ... ٤٦٩
إلهى! هَبْ لى كَمالَ الانْقِطاعِ إلَيْكَ، وَأنِرْ أبْصارَ قُلُوبِنا ... ١، ٢، ٢٠٦، ٢٧٢، ٤٦٤
أنَا اللَّهُ، وأنَا الرَّحْمنُ؛ خَلَقْتُ الرَّحِمَ وَشَقَقْتُ لَها اسماً مِنْ اسْمي ٩٨
أنَّ إبراهيمَ عليه السلام كانَ يُسْمَعُ تَأَوُّهُهُ عَلى حَدِّ ميلٍ، حَتّى مَدَحَهُ اللَّهُ ١٨٧
أنا جَليسُ مَنْ جَلَسَني ٤٥٣
إنَّ الرَّحْمنَ اسْمٌ خاصٌّ لِصِفَةٍ عامَّةٍ؛ وَالرَّحيمَ اسمٌ عامٌّ لِصِفَةٍ خاصّةٍ ٣٠١
إنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إلى صُوَرِكُمْ، وَلكِنْ يَنْظُرُ إلى قُلوبِكُم ١١٨
أنَا وَالسَّاعَةُ كَهاتَيْن ٣٣٦
إنَّ أوْليائي تَحْتَ قِبابي لا يَعرِفُهُمْ غَيْري ١٢٠
أنْتَ كَما أثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِك ١٨٢، ٢٩٨، ٣٣٩
إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ نائِماً في ظِلِّ الْكَعْبَةِ؛ فأتَاهُ جِبْرَئيلُ ... ١٦٥
إنَّ رُوحَ الْمُؤْمِنِ لَأشَدُّ اتّصَالًا بِرُوحِ اللَّهِ مِنْ اتّصَالِ شُعاعِ الشَّمْسِ بِها ١١٦
أنْزَلَ اللَّهُ الْعَزيزُ الْجَبّارُ عَلَيْهِ مَحْمِلًا مِنْ نُورٍ، فيهِ أرْبَعُونَ نَوْعاً مِنْ أنْواعِ النُّوِر ١٥٩
إنْ قُبِلَتْ قُبِلَ مَا سِوَاها، وَإنْ رُدَّتْ رُدَّ مَا سِوَاها ٧