اعلام النساء المؤمنات - الحسّون، محمد - الصفحة ١٣٩ - آباوَكم وأبناوَكم لا تدرون أيّهم أقرب لكم نفعاً / ١١ / النساء
أزواجها :
تزوّجها أوّلاً جعفر بن أبي طالب ، وهاجر وهي معه إلى أرض الحبشة ، فولدت له هناك عبدالله ومحمّداً وعوناً ، وقَدِمَ بها جعفر المدينة عام خيبر ، ثم قتل عنها بمعركة مؤتة شهيداً في جمادى الاُولى سنة ٨ من الهجرة ، فتزوّجها أبوبكر ، فولدت له محمّداً ، نَفست به بذي الحليفة ، وفي رواية بالبيداء ، وهم يريدون حجّة الوداع ، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تستثفر بثوب ثم تغتسل وتحرم وهي نفساء .
ثم توفّي عنها أبوبكر فتزوّجها علي بن أبي طالب سلام الله عليه ، فولدت له يحيى وعوناً .
وفي الإستيعاب : ولدت له يحيى ولا خلاف في ذلك ، وزعم ابن الكلبي أنّ عون بن علي اُمّه أسماء بنت عميس الخثعمية .
قال السيّد محسن الأمين في الأعيان : وإنّما لم يتزوّجها علي عليه السلام بعد قتل أخيه جعفر ؛ الله لأنّ فاطمة الزهراء كانت حيّة .
وفي اُسد الغابة : قيل : إنّ أسماء تزوّجها حمزة ، وليس بشيء ، إنّما التي تزوّجها حمزة اُختها سلمى بنت عميس . وكان لمحمّد بن أبي بكر يوم توفّي أبوه ثلاث سنين أو نحوها ، فربّاه أميرالمؤمنين عليه السلام ، فهو ربيبه في حجره ، ومن هنا جاءه التشيع وجاءه أيضاً من قبل اُمّه .
مع الحديث الشريف :
عدّها الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من الصحابيات ، ونسب الميرزا في كتابيه إلى رجال الشيخ عدّها من أصحاب علي عليه السلام أيضاً ، ولكن سائر النسخ خالية عن ذكره .
روت عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ستين حديثاً .
وقال الدارقطني : انفرد بالإخراج عنها مسلم ، ولم يذكر عدد ما أخرج لها .
روى عنها ابناها عبدالله وعون ابنا جعفر بن أبي طالب ، وحفيدها القاسم بن محمّد بن أبي بكر ، وحفيدتها اُم عون بنت محمّد بن أبي جعفر ، وسعيد بن المسيب ، وعبيدالله بن رفاع ،