اعلام النساء المؤمنات - الحسّون، محمد - الصفحة ٧٣٧ - فأردنا أن يبدلهما بهما خيراً منه زكوة وأقرب / ٨١ / الكهف
شهد بفضلها وعلمها مراجع الدين ، وكبار العلماء في عصرها .
وفي هذه الوريقات القليلة نُحاول أن نُسلّط الضوء على أهم جوانب حياتها المباركة ، مع مراعاة الايجاز .
اسمها ونسبها واسرتها :
الاسم الصحيح لهذه العلويّة هو « نُصرت » ، كما سمّاها بذلك والدها ، وذكرتهُ هي في عدّة مواضع ، منها في إجازتها لتلميذتها السيّدة همايوني [١] .
وذكرها بهذا الاسم أيضاً عدد من الأعلام الذين مدحوها وأثنوا عليها ، منهم سماحة آية الله العظمى المرحوم المغفور له السيّد المرعشي النجفي [٢] ، وغيره [٣] .
إلاّ أنّها لم تُعرف بهذا الاسم ، بل عُرفت بأسماء وألقاب وكُنى متعدّدة ، أشهرها « أمينة » [٤] غخ ، « الأمينيّة » [٥] ، « بانو ايراني » [٦] ـ أي سيّدة ايرانيّة ـ ، « اُم الفضل » أو « أم الفضائل » [٧] .
والدها :
السيّد محمّد علي المعروف بـ « أمين التجّار » ابن السيّد حسن ابن السيّد محمّد ابن العلاّمة الزاهد السيّد معصوم الحسني الخاتون آبادي ابن السيّد عبدالحسين الخاتون آبادي مؤلّف
[١]ـ انظر إجازتها لها المدرجة في هذا الكتاب .
[٢]ـ الإجازة الكبيرة : ٢٤٥ .
[٣]ـ انظر كتاب « بانوى مجتهد ايرانى » ، ويادنامه بانو مجتهد : ٩ .
[٤]ـ المسلسلات في الاجازات ٢ : ٤٥١ .
[٥]ـ انظر إجازتها للسيّد المرعشي النجفي المدرجة في هذا الكتاب .
[٦]ـ انظر اجازتها للسيّدة همايوني المدرجة في هذا الكتاب ، ويادنامه بانو مجتهد : ٩ .
[٧]ـ انظر اجازة الشيخ محمّد رضا النجفي الأصفهاني لها المدرجة في هذا الكتاب ، وطبقات أعلام الشيعة ( نقباء البشر في القرن الرابع عشر ) ١ : ١٨٣ ، ورياحين الشريعة ٣ : ٤٣١ .