اعلام النساء المؤمنات - الحسّون، محمد - الصفحة ٦٠٨ - الم غُلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد / ١ ـ ٢ / الروم
٣٣٩ فاطمة اليَمني
العلوية فاطمة بنت السيّد علي ابن السيّد محمّد الـيَميني ، التجأت في صحبة أبيها وجدها ـ للخوف من ملك الروم ـ من الَيمن إلى قزوين عند الشاه طهماسب الصفوي ، فأكرمهم وأنزلهم منزلأ مُباركأ .
وبعد وفاة جدّها السيّد محمّد ، أرسلهم الشاه طهماسب إلى لاهيجان حيث نزلوا في ( اشكور ) بمنزل پيله فقيه ، فخطب پيله فقيه فاطمة لولده عبدالوهاب ، فتزوّجته وأنجبت له السيّد علي الشريف والد قطب الدين الأشكوري مؤلّف كتاب ( محبوب القلوب ) .
دَرَسَتْ العلوية فاطمة النحو والصرف ، والفقه ، وعلم الرمل . وسألت والدها أن يُعلّمها سائر العلوم الغريبة التي تَعَلّمها في بلاد الروم عن العارفين بها ، فاعتذر بأنّ العلوم الغريبة أسرار لا تُلقى إلاّ على محلّ الكتمان ، والنساء ناقصات العقول ، فتضيق صدورهن عن الكتمان!!!
وبعد الالحاح الشديد منها علّمها عمل التسخير ، فبادرت بالعمل به قبل الأوان ، فَغُشيَ عليها ، فجاء والدها وعالج غَشوتها [١] .
٣٤٠ فاطمة البغداديّة
العلوية فاطمة بنت أبي محمّد الشريف قريش البغدادي ، ينتهي نسبها إلى الإمام الحسين عليه السلام .
عالمة ، فاضلة ، مُحدّثة ، فقيهة ، من ربّات الفصاحة والبلاغة ، وفواضل النساء المؤمنات في مطلع القرن السابع للهجرة ببغداد .
أخذت العلم عن أبيها الشريف قريش البغدادي المتوفّى سنة ٦٢٠هـ ، ثم حَضَرَتْ على
[١]ـ طبقات أعلام الشيعة ( احياء الداثر من القرن العاشر ) : ١٧٤ .