فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣٣ - جهاد ابتدايى در عصر غيبت آیت الله محمّد موءمن
آمده و گاهى از امامت تعبير به وصايت شده كه معادل نبوت و رسالت است.
ليكن اين روايت نيز بنابر نقل تحف العقول مرسل است و شايد آنچه تحف العقول نقل كرده مختصرتر از نقل بشارة المصطفى باشد. بنابر اين سند نقل بشارة المصطفى ضعيف است؛ زيرا افرادى درآن وجود دارد كه دركتابهاى رجالى ما از آنها يادى نشده است و ناشناختهاند.والله العالم.
٥. روايت حفص بن غياث از امام صادق(ع):
سأل رجل أبي صلوات اللّه عليه عن حروب أمير الموءمنين(ع)، و كان السائل من محبّينا،فقال له أبو جعفر(ع): بعث اللّه محمّدا(ص) بخمسة اسياف: ثلاثة منها شاهرة، فلاتغمد حتّى تضع الحرب أوزارها،و لن تضع الحرب أوزارها حتّى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت الشمس من مغربها آمن الناس كلّهم في ذلك اليوم، فيومئذ لاينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا، وسيف منها مكفوف(ملفوف ـ خ ل)، وسيف منها مغمود، سلّه إلى غيرنا و حكمه إلينا.
فامّا السيوف الثلاثة الشاهرة،فسيف على مشركي العرب قال اللّه عزّوجلّ: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم و خذوهم واحصروهم و اقعدوا لهم كلّ مرصد...} .
والسيف الثاني عل أهل الذمة قال اللّه تعالى: {وقولوا للنّاس حسن } نزلت هذه الآية في أهل الذمّة ثمّ نسخها قوله عزّوجلّ: {قاتلوا الّذين لايوءمنون باللّه و لا باليوم الآخر و لايحرّمون ما حرّم اللّه و رسوله و لايدينون دين الحقّ من الّذين أوتوا الكتاب حتّى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون...}
والسيف الثالث سيف على مشركي العجم... قال اللّه عزّوجلّ في أوّل السورة التي يذكر فيها {الذين كفروا } فقصّ قصّتهم ثم قال: {فضرب الرّقاب حتّى إذا أثخنتموهم فشدّوا الوثاق... }
واما السيف المكفوف فسيف على أهل البغي و التأويل قال اللّه عزّوجلّ: {و إن}