فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٨٤ - مشركان و كتابهاى آسمانى
أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ.
آلعمران (٣) ٨١
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ.
انعام (٦) ٢٠
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ [١].
يونس (١٠) ٩٤
كفر به كتابهاى آسمانى
٩٠. كفرورزى مشركان مكه، به انبيا و كتابهاى آنان:
أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ [٢].
انعام (٦) ٨٩
٩١. كفرورزى به كتابهاى آسمانى مايه ضلالت و گمراهى:
... وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ ... فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً.
نساء (٤) ١٣٦
٩٢. كفرورزى به آيات الهى و كتابهاى آسمانى، سبب كيفر و تهديد خداوند به انتقام شديد:
نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِ ... وَ أَنْزَلَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ ... وَ أَنْزَلَ الْفُرْقانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ [٣].
آلعمران (٣) ٣ و ٤
محمّد صلى الله عليه و آله و كتابهاى آسمانى---) همين مدخل، تصديق كتابهاى آسمانى
مريم عليها السلام و كتابهاى آسمانى
٩٣. وجود كتابهاى آسمانى متعدّد در عصر مريم عليها السلام و آگاهى وى از آنها:
وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا وَ صَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَ كُتُبِهِ وَ كانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ.
تحريم (٦٦) ١٢
٩٤. مريم عليها السلام، تصديق كننده تمام كتابهاى آسمانى:
وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ ... وَ صَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَ كُتُبِهِ ....
تحريم (٦٦) ١٢
مشركان و كتابهاى آسمانى
٩٥. محروميت مشركان مكه از هر گونه كتاب آسمانى، پيش از نزول قرآن:
قالُوا سُبْحانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ وَ ما آتَيْناهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَها وَ ما أَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ.
سبأ (٣٤) ٤١ و ٤٤
وَ إِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً
[١] . مقصود از «فسئل الذين ...» پرسش از صفات پيامبر صلى الله عليه و آله است كه در كتابهاى اهل كتاب به آن بشارت داده شده است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٢٠١؛ الكشاف، ج ٢، ص ٣٧٠)
[٢] . «اولئك» اشاره به پيامبرانى است كه در آيات قبل نام آنان ذكر شده است و «هولاء» اشاره به مشركان مكه است. (الكشاف، ج ٢، ص ٤٣؛ روح المعانى، ج ٥، جزء ٧، ص ٣١٢-/ ٣١٣)
[٣] . بنا بر اين احتمال كه مقصود از «آيات اللَّه» كتابهاى آسمانى باشد كفر به آيات مساوى با كفر به كتب الهى است. (روحالمعانى، ج ٣، جزء ٣، ص ١٢٦)