فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٣ - كار جنيان
عفت در كار---) همين مدخل، كار دختران شعيب وكار زنان
فراغت از كار
٤٠. به زحمت افكندن خويش براى دعا پس از فراغت از كار، فرمان خداوند به پيامبر صلى الله عليه و آله:
فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ [١].
انشراح (٩٤) ٧ و ٨
قدرت بر كار
٤١. توانايى بخشى انسان از سوى خداوند بر كار و تلاش، مقتضى شكر و سپاس به درگاه وى:
وَ هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْماً طَرِيًّا وَ تَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها ... وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
نحل (١٦) ١٤
... جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ ... وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
قصص (٢٨) ٧٣
... وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
روم (٣٠) ٤٦
... وَ مِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا وَ تَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها ... لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
فاطر (٣٥) ١٢
٤٢. توانايى بخشى انسانها از سوى خداوند بر كار و تلاش، جلوهاى از رحمت وى بر آنان:
رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كانَ بِكُمْ رَحِيماً.
اسراء (١٧) ٦٦
كار جنّيان
٤٣. كاخ سازى، مجسمه سازى، ديگ سازى، از كارهاى جنّيان در دربار سليمان عليه السلام:
وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ ... وَ مِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ .... يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَ تَماثِيلَ وَ جِفانٍ كَالْجَوابِ وَ قُدُورٍ راسِياتٍ ....
سبأ (٣٤) ١٢ و ١٣
٤٤. بنّايى و ساختمان سازى از كارهاى جنّيان، در دربار سليمان عليه السلام:
وَ الشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَ غَوَّاصٍ.
ص (٣٨) ٣٧
٤٥. غوّاصى جنّيان، از كارهاى معمولى آنان براى سليمان عليه السلام:
وَ لِسُلَيْمانَ ... وَ مِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَ يَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذلِكَ وَ كُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ.
انبياء (٢١) ٨١ و ٨٢
وَ لَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ ... فَسَخَّرْنا لَهُ ... وَ الشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَ غَوَّاصٍ.
ص (٣٨) ٣٤ و ٣٦ و ٣٧
٤٦. اجراى كارهاى سخت و طاقت فرساى جنّيان، در دستگاه سليمان عليه السلام:
فَلَمَّا قَضَيْنا عَلَيْهِ الْمَوْتَ ... فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ.
سبأ (٣٤) ١٤
[١] . از آن جا كه متعلق «اذا فرغت» ذكر نشده است، مفاد آنرا مىتوان بر هر گونه فراغت تطبيق داد. (تفسير التحرير و التنوير، ج ١٥، جزء ٣٠، ص ٤١٨) و به قرينه آيه بعد، مقصود از آن مىتواند اشتغال به تضرّع و دعا باشد.