فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٩٦ - لجاجت كافران
وَ لا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ.
انعام (٦) ٢٥-/ ٢٨
٨٧٧. لجاجت كافران صدراسلام در تجاوز و طغيانگرى:
... بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَ نُفُورٍ [١].
ملك (٦٧) ٢١
٨٧٨. لجاجت كافران در برابر آيات، دعوت به تقوا و انفاق:
وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَ ما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وَ ما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَ نُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ.
يس (٣٦) ٤٥-/ ٤٧
٨٧٩. لجاجت كافران در معجزه بودن قرآن، به رغم روشن بودن اعجاز قرآن و هماهنگى آن با ديگر كتب آسمانى:
وَ قالُوا لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَ وَ لَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى.
طه (٢٠) ١٣٣
٨٨٠. لجاجت بعضى از كافران حقناپذير و مستكبر صدر اسلام بر الهى نبودن قرآن و منشأ بشرى دانستن آن:
عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً وَ جَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً وَ بَنِينَ شُهُوداً وَ مَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَ بَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَ اسْتَكْبَرَ فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ.
مدّثر (٧٤) ١٠-/ ٢٥
٨٨١. لجاجت و پافشارى كافران صدر اسلام در پرستش نكردن حتمى خداى يگانه، به رغم مماشات آنها با پيامبر صلى الله عليه و آله در مورد عبادت خداوند يگانه:
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ.
كافرون (١٠٩) ١ و ٣ و ٥
٨٨٢. لجاجت كافران در ايمان نياوردن به پيامبران و خدا، به رغم باز شدن درى از آسمان به قدرت خداوند براى دريافت حقايق:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ قَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ وَ لَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ.
حجر (١٥) ١٠-/ ١٥
٨٨٣. لجاجت كافران مكّه مبنى بر ايمان نياوردن به قرآن و كتابهاى پيشين آسمانى با تلاش پيگير براى انحراف مستضعفان:
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْآنِ وَ لا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَ نَحْنُ صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ وَ قالَ الَّذِينَ
[١] . «عتوّ» به استكبار و نيز تجاوز از حدّ آمده است. (القاموسالمحيط، ج ٢، ص ١٧١٦، «عتا»)