فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٨٠ - عيسى و كتابهاى آسمانى
[١] مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ.
شورى (٤٢) ١٤
عمل به كتابهاى آسمانى
٦٣. عمل اهلكتاب به احكام و تعاليم كتابهاى آسمانى خود، مورد ترغيب الهى:
وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا ... وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ [٢] ...
مائده (٥) ٦٥ و ٦٦
آثار عمل به كتابهاى آسمانى
١. ارزشآفرين
٦٤. پايبندى و عمل به دستورات كتابهاى آسمانى، سبب ارزشمندى و صلاح جامعه:
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَ كُفْراً ....
مائده (٥) ٦٨
وَ الَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ.
اعراف (٧) ١٧٠
٢. باران
٦٥. عمل به كتابهاى آسمانى، از عوامل نزول باران:
وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ ....
مائده (٥) ٦٦
٣. پاداش
٦٦. تمسّك به كتابهاى آسمانى و عمل به محتواى آن، عامل بهرهمندى از پاداش الهى:
وَ الَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ ... إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ.
اعراف (٧) ١٧٠
٤. عدالت
٦٧. اقامه قسط و عدل، ثمره عمل به تعاليم كتابهاى آسمانى:
لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ....
حديد (٥٧) ٢٥
٥. فراوانى نعمت
٦٨. عمل به كتابهاى آسمانى، موجب برخوردارى از فراوانى نعمت:
وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ ساءَ ما يَعْمَلُونَ.
مائده (٥) ٦٦
عيسى و كتابهاى آسمانى
٦٩. عيسى عليه السلام آشنا و عالم به كتابهاى آسمانى:
إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ ... وَ إِذْ عَلَّمْتُكَ [٣] الْكِتابَ ...
مائده (٥) ١١٠
[١] . مقصود از «لفى شك منه مريب» شك در كتب آسمانىاست. (روحالمعانى، ج ١٤، جزء ٢٥ و ٣٦)
[٢] . مقصود از «اقاموا ...» اقامه احكام، حدود و تعاليم كتب آسمانى و عمل به آن است. (الكشاف، ج ١، ص ٦٥٨؛ جامع البيان، ج ٤، جزء ٦، ص ٤١١) و منظور از «ماانزل اليهم ...» بنابر قولى، قرآن است. (الكشاف، ج ١، ص ٦٥٨)
[٣] . بنا بر يك قول، منظور از «كتاب» جنس كتاب است كه شامل همه كتابهاى آسمانى مىشود. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٤٠٤)