فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٦ - كفر به محمد صلى الله عليه و آله
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ وَ لا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَ لا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ ماتُوا وَ هُمْ فاسِقُونَ.
توبه (٩) ٨٠ و ٨٤
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَ رَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ.
هود (١١) ١٧
وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنابَ ... وَ لا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِما صَنَعُوا قارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ ....
رعد (١٣) ٢٧ و ٣١
وَ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَعِيراً.
فتح (٤٨) ١٣
لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَ كَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ.
غاشيه (٨٨) ٢٢-/ ٢٤
١١١٨. كفر گروهى از اهلكتاب به پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ ...
فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ يُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ يَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَ نَكْفُرُ بِبَعْضٍ ... أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ [١] حَقًّا ...
نساء (٤) ٥١ و ٥٥ و ١٥٠ و ١٥١
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [٢].
انعام (٦) ٢٠
١١١٩. كفر بسيارى از بنىاسرائيل عصر بعثت به پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله:
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ وَ لَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ النَّبِيِّ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ وَ لكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فاسِقُونَ [٣].
مائده (٥) ٧٨ و ٨١
١١٢٠. كفر منافقان متخلف از جنگ تبوك به پيامبر صلى الله عليه و آله:
فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَ لَنْ تُقاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخالِفِينَ وَ لا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَ لا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ ماتُوا وَ هُمْ فاسِقُونَ. [٤]
توبه (٩) ٨٣ و ٨٤
نيز---) حكم، حكم كفر، كفر به محمّد صلى الله عليه و آله
[١] . مقصود از «آمن به» طبق يك قول ايمان به محمّد صلى الله عليه و آله است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٩٥) مقصود از «يقولون نؤمن ببعض و نكفر ببعض» يهود و نصارا است كه يهود مىگفتند: ايمان به موسى عليه السلام داريم، ولى به عيسى عليه السلام و محمّد صلى الله عليه و آله كافريم و مسيحيان مىگفتند: ايمان به عيسى عليه السلام داريم، ولى به موسى عليه السلام و محمّد صلى الله عليه و آله كافريم. (الميزان، ج ٥، ص ١٢٤-/ ١٢٥)
[٢] . مقصود از «يعرفونه» شناخت پيامبر صلى الله عليه و آله است. (الكشاف، ج ٢، ص ١١)
[٣] . بنا بر اينكه مقصود از «النّبى» پيامبر صلى الله عليه و آله و فسق به معناى كفر باشد. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٣٥٨)
[٤] . آيات مزبور، مربوط به متخلّفان شركت در جنگ تبوكاست. (الميزان، ج ٩، ص ٣٦٠)