فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٥٠ - زليخا
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها.
شمس (٩١) ١١ و ١٤
٥١١. ترجيح گناه و گمراهى بر هدايت و طاعت، از سوى قوم ثمود:
وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى [١] ...
فصّلت (٤١) ١٧
١٨. جنّيان
٥١٢. افرادى گناهكار و عصيانگر در ميان جنّيان:
وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِ ... قالُوا .... يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَ آمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ.
احقاف (٤٦) ٢٩ و ٣١
٥١٣. پناه بردن برخى انسانها به جنّيان، موجب افزايش گناه و طغيانشان:
وَ أَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً.
جنّ (٧٢) ٦
٥١٤. گناه و كوتاهى كردن جنّيان در كارهاى واگذار شده به آنان، از ديدگاه سليمان عليه السلام:
وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ وَ أَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَ مِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَ مَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنا نُذِقْهُ مِنْ عَذابِ السَّعِيرِ.
سبأ (٣٤) ١٢
٥١٥. جنّيان، همانند آدميان، گرفتار گناه و نيازمند آمرزش الهى:
وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِ ... يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَ آمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ....
احقاف (٤٦) ٢٩ و ٣١
٥١٦. مشخص بودن گناهان جنّ در قيامت، بدون بازجويى:
فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَ الْأَقْدامِ.
الرّحمن (٥٥) ٣٩ و ٤١
نيز---) حوّا عليها السلام، عصيان حوّا عليها السلام
١٩. خائنان
٥١٧. خيانت، از گناهان و خائنان محروم از محبّت خدا:
وَ لا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً.
نساء (٤) ١٠٧
٢٠. خويشاوندان محمّد---) همين مدخل، گناهكاران، مصاديق گناهكاران، عشيره محمّد
٢١. زليخا
٥١٨. گناه مراوده زليخا با يوسف عليه السلام و پاره شدن پيراهن آن حضرت، به دست وى:
قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها ... وَ إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ ...
... وَ اسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ [٢].
يوسف (١٢) ٢٦ و ٢٧ و ٢٩
٥١٩. اعتراف زليخا به گناهكارى خود، در حضور عزيز مصر:
قالَ ما خَطْبُكُنَّ إِذْ راوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قالَتِ
[١] . از امام صادق عليه السلام درباره آيه مذكور روايت شده است: مقصود، بيان وجوب طاعات و حرمت معاصى است. (تفسير نورالثقلين، ج ٤، ص ٥٤٣، ح ٢٣)
[٢] . مقصود از مرجع در «هى» همسر عزيز (زليخا) است كه يوسف عليه السلام در برابر تهمتش به شوهر وى مىگويد كه او (زليخا) از من درخواست انجام كار بد (و مراوده) نموده است. (التبيان، ج ٦، ص ١٢٦)