فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٤٧ - اهلكتاب
وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ ....
بقره (٢) ٦٥
... وَ قُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ ... فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ ....
نساء (٤) ١٥٤ و ١٥٥
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ [١].
مائده (٥) ٧٨
وَ سْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَ يَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ.
اعراف (٧) ١٦٣
٩. اصحاب شمال
٤٩٣. اصحاب شمال، مردمى گناهكار و تباهپيشه:
وَ أَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ وَ كانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ.
واقعه (٥٦) ٤١ و ٤٦
وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ وَ لا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ.
حاقّه (٦٩) ٢٥ و ٣٥-/ ٣٧
٤٩٤. اصرار اصحاب شمال، بر گناه بزرگ خويش:
وَ أَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ وَ كانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ [٢].
واقعه (٥٦) ٤١ و ٤٦
١٠. امّتهاى پيشين
٤٩٥. گرفتارى امّتهاى پيشين، به كيفر گناهان خويش:
أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ... فَأَهْلَكْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ.
انعام (٦) ٦
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ....
انفال (٨) ٥٢
وَ لَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَ ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ.
يونس (١٠) ١٣
فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ وَ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ما أُتْرِفُوا فِيهِ وَ كانُوا مُجْرِمِينَ.
هود (١١) ١١٦
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَؤُا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَ عادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ وَ قالُوا إِنَّا كَفَرْنا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَ إِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنا إِلَيْهِ مُرِيبٍ قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ.
ابراهيم (١٤) ٩ و ١٠
وَ كَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَ كَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً.
اسراء (١٧) ١٧
وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ... وَ عاداً وَ ثَمُودَ ... وَ قارُونَ وَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ ... فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ ....
عنكبوت (٢٩) ٢٦ و ٣٨ و ٣٩ و ٤٠
أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَ آثاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ....
غافر (٤٠) ٢١
أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ.
دخان (٤٤) ٣٧
وَ جاءَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ قَبْلَهُ وَ الْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً.
حاقّه (٦٩) ٩ و ١٠
١١. اولواالالباب
٤٩٦. اولواالالباب، در معرض لغزش و گناه، و محتاج آمرزش خداوند:
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ.
آلعمران (٣) ١٩٠ و ١٩٣
١٢. اهلكتاب
٤٩٧. اهلكتاب، مردمى تبهكار و گناهپيشه:
... وَ لَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ ... ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ ... ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ.
آلعمران (٣) ١١٠ و ١١٢
وَ قالَتِ الْيَهُودُ وَ النَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَ أَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ ....
مائده (٥) ١٨
وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَ مُهَيْمِناً عَلَيْهِ .... فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ....
مائده (٥) ٤٨ و ٤٩
[١] . لعن شدگان اهل ايله بر زبان داود عليه السلام به علّت تجاوز از حكم سبت بوده است. (مجمع البيان ج ٣- ٤، ص ٣٥٧؛ الكشاف، ج ٢، ص ٦٦٦).
[٢] . «حنث» به معناى گناه است. (مفردات، ص ١٩٠، «حنث»).