فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥١٤ - استدراج گناهكاران
اختلاف گناهكاران
٢٧١. اختلاف و جدايى صفوف مجرمان از مؤمنان، در قيامت:
وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا ... فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ.
روم (٣٠) ١٢ و ١٤-/ ١٦
إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ وَ امْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ.
يس (٣٦) ٥٥ و ٥٩
اذيّت گناهكاران
٢٧٢. وجوب ايذا و تعزير گناهكاران ناموسى:
وَ الَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما فَإِنْ تابا وَ أَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً [١].
نساء (٤) ١٦
ارزيابى گناهكاران
٢٧٣. ارزيابى غلط گناهكاران، از همسانى خود با مسلمانان و تسليمشدگان در برابر خدا:
أَ فَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ.
قلم (٦٨) ٣٥ و ٣٦
استدراج گناهكاران
٢٧٤. غافلگير شدن گناهكاران با عذاب خداوند، در پى مهلت يافتن و برخوردار شدن از امكانات در دنيا:
كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ.
شعراء (٢٦) ٢٠٠-/ ٢٠٦
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ وَ ثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ.
فجر (٨٩) ٦-/ ١٤
٢٧٥. ابتلاى جوامع و انسانها به هلاكت و عذاب استدراج، بر اثر جرم و گناه:
وَ كَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها لِيَمْكُرُوا فِيها وَ ما يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَ ما يَشْعُرُونَ وَ إِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما كانُوا يَمْكُرُونَ.
انعام (٦) ١٢٣ و ١٢٤
وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً وَ كَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَ كَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً.
اسراء (١٧) ١٦ و ١٧
٢٧٦. غوطهور شدن هر چه بيشتر كافران در گناه و عذاب شدن بر اثر آن، فلسفه استدراج:
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ.
آلعمران (٣) ١٧٨
[١] . مقصود از «فآذوهما» سرزنش و توبيخ زبانى است، گرچه مفسران بر اين عقيدهاند كه آيات اوايل سوره نور، حكم مذكور را نسخ كرده و حدّ آن را مشخص ساخته است. (مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ٣٥)