فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٧٥ - توحيد
... جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَ بِالزُّبُرِ وَ بِالْكِتابِ الْمُنِيرِ.
فاطر (٣٥) ٢٥
لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَ أَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَ الْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ....
حديد (٥٧) ٢٥
١. برترى آخرت
٣٠. برترى آخرت نسبت به دنيا، از تعاليم كتابهاى آسمانى:
وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى [١].
اعلى (٨٧) ١٧-/ ١٩
٢. بيان عبرتها
٣١. بيان فرجام عبرتآموز و هلاكت اقوام گذشته (ثمود، عاد، قوم نوح و قوم لوط) به دليل ظلم و طغيان، از تعاليم كتابهاى آسمانى:
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى وَ أَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَ أَطْغى وَ الْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى فَغَشَّاها ما غَشَّى.
نجم (٥٣) ٣٦ و ٣٧ و ٤٢ و ٥٠ و ٥٢-/ ٥٤
٣. بىنيازى
٣٢. بىنيازى و اعطاى سرمايه از سوى خدا، از آموزههاى كتابهاى آسمانى:
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى وَ أَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَ أَقْنى.
نجم (٥٣) ٣٦ و ٣٧ و ٤٢ و ٤٨
٤. پاداش
٣٣. پاداش اعمال در قيامت، از مطالب كتابهاى آسمانى ابراهيم عليه السلام و موسى عليه السلام:
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى.
نجم (٥٣) ٣٦ و ٣٧ و ٤٠
٣٤. بهرهمند شدن انسان در قيامت، از نتيجه تلاش خود، از تعاليم كتابهاى آسمانى:
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى.
نجم (٥٣) ٣٦ و ٣٧ و ٣٩
٣٥. كيفر نشدن انسان به سبب گناه ديگران، از مطالب كتابهاى آسمانى:
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى.
نجم (٥٣) ٣٦-/ ٣٨
٥. توجه به ربوبيّت
٣٦. توجه به ربوبيّت خداوند مبنى بر بازگشت همه انسانها به سوى او از تعاليم كتابهاى آسمانى
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكى.
نجم (٥٣) ٣٦ و ٣٧ و ٤٢ و ٤٣
٦. توحيد
٣٧. توحيد و نفى شرك، از تعاليم كتابهاى آسمانى:
ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَ بِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ وَ لا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا
[١] . «صُحُف»، جمع صحيفه است و بر هر چيزى كه گشودهشده و چيزى بر آن نوشته شده صحيفه مىگويند (مفردات، ص ٤٧٦، «صحف») و مقصود از «صحف» كتابهاى ابراهيم و موسى عليهما السلام است. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٢٢)