فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٧٧ - تكذيب كتابهاى آسمانى
[١] الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى.
اعلى (٨٧) ١٤ و ١٨ و ١٩
٤٤. پرداخت زكات مال، از تعاليم كتابهاى آسمانى:
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى [٢].
اعلى (٨٧) ١٤ و ١٨ و ١٩
١٣. گريه
٤٥. منشأ بودن خداوند در گريه انسانها از تعاليم كتابهاى آسمانى
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكى.
نجم (٥٣) ٣٦ و ٣٧ و ٤٢ و ٤٣
١٤. معاد
٤٦. معاد و بازگشت به سوى خدا، از تعاليم كتب الهى و آسمانى:
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى.
نجم (٥٣) ٣٦ و ٣٧ و ٤٢
١٥. نماز
٤٧. نقش نماز در رستگارى، از تعاليم كتب آسمانى:
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى.
اعلى (٨٧) ١٤ و ١٥ و ١٨ و ١٩
نيز---) همين مدخل، نقش كتابهاى آسمانى
تعليم كتابهاى آسمانى
٤٨. تعليم و تعلّم كتابهاى آسمانى، زمينه تربيت و ربّانى شدن انسان:
ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِباداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَ بِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ.
آلعمران (٣) ٧٩
٤٩. تعليم كتابهاى آسمانى زمينهساز بندگى مخلصانه خداوند
وَ إِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [٣].
صافّات (٣٧) ١٦٧ و ١٦٩
تكذيب كتابهاى آسمانى
٥٠. تكذيب كتابهاى آسمانى، برخاسته از روح ستيزه جويى وحق ناپذيرى:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَ بِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ [٤].
غافر (٤٠) ٦٩ و ٧٠
٥١. قدرتمندان و ثروتمندان، از تكذيبگران كتابهاى آسمانى:
وَ ما آتَيْناهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَها ... وَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ ما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ [٥] ...
سبأ (٣٤) ٤٤ و ٤٥
[١] . گفته شده: مقصود از «تزكى» پرداخت زكات فطرهاست. (الكشاف، ج ٤، ص ٧٤٠)
[٢] . بعضى گفتهاند: مقصود از «تزكى» پرداخت زكات مالاست. (جامع البيان، ج ١٥، جزء ٣٠، ص ١٩٥)
[٣] . مقصود اين است كه اگر ما كتابى از قبيل كتب آسمانى داشتيم هدايت شده و از بندگان مخلص خدا بوديم. (الميزان، ج ١٧، ص ١٧٦)
[٤] . منظور از «بما ارسلنا به رسلنا» كتابها و شرايع قبل از پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله، است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٨٢٦)
[٥] . مقصود از «ما آتيناهم» قوّت و كثرت مال است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٦١٨؛ الكشاف، ج ٣، ص ٥٨٩)