فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩٢ - اقسام گناه
... مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
انعام (٦) ٥٤
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ أَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ.
نحل (١٦) ١١٩
١٣١. توبه از گناه، و اصلاح آن، درپىدارنده رحمت و مغفرت الهى:
وَ إِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
انعام (٦) ٥٤
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ أَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ.
نحل (١٦) ١١٩
افتراى گناه
١٣٢. گناه زليخا با متّهم كردن يوسف عليه السلام به قصد سوء داشتن و ارتباط با وى:
وَ اسْتَبَقَا الْبابَ وَ قَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَ أَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ قالَتْ ما جَزاءُ مَنْ أَرادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذابٌ أَلِيمٌ.
يوسف (١٢) ٢٥
١٣٣. نسبت گناه به بىگناهان، معصيتى آشكار:
وَ مَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً.
نساء (٤) ١١٢
افراط در گناه
١٣٤. افراط در گناه، موجب گرفتارى به آتش جهنم:
وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ ... لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَ أَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ [١].
نحل (١٦) ٦٢
١٣٥. افراط قوم لوط در گناه، زمينهساز نزول عذاب بر آنان:
قالُوا إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ.
ذاريات (٥١) ٣٢-/ ٣٤
اقرار به گناه---) اقرار، اقرار به گناه و اقرار مجرمان
اقسام گناه
١٣٦. گناهان، داراى دو قسم صغيره و كبيره:
وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَ هُمْ [٢] يَعْلَمُونَ.
آلعمران (٣) ١٣٥
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ [٣] ...
نساء (٤) ٣١
[١] . «مفرطون» به فتح «راء» به معناى سبقت و به كسر «راء» به معناى افراط در گناه است و به هر دو وجه قرائت شده است. (الكشاف، ج ٢، ص ٦١٤)
[٢] . ظلم در آيه شامل (گناهان) صغيره هم مىشود، چون اصرار بر گناه موجب سبك شمردن امر خداوند و تحقير نمودن مقام اوست (لذا فرقى ندارد و) مساوى است كه گناه از صغاير باشد يا از كباير (الميزان، ج ٤، ص ٢١) و گفته شده كه مقصود از «فاحشه» گناه كبيره و «ظلموا» گناه صغيره است. (التبيان، ج ٢، ص ٥٩٥)
[٣] . به قرينه مقابله بين كبائر و سيّئات، مراد از سيّئات در اينجا گناهان صغيره است. گفتنى است امام كاظم عليه السلام در تأييد برداشت ياد شده با تلاوت آيه فرمود: هر كسى از كباير اجتناب كرد از صغاير وى سؤال نخواهد شد. (تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٤٧٣، ح ٢٠٦)