فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢١٣ - خطر - - - > كافران
نيز---) سلطه، سلطه كافران و همين مدخل، كافران، ولايت كافران
حيات كافران
٣٧١. تداوم حيات قوم كافر و گمراهگر نوح، موجب گمراهى بندگان خدا:
إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً.
نوح (٧١) ٢٧
٣٧٢. روى آوردن فرزندان و نسلهاى بعدى قوم كافر و گمراهگر نوح به كفر و تبهكارى، در صورت تداوم حيات آنان:
إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً.
نوح (٧١) ٢٧
نيز---) همين مدخل، كافران، مهلت به كافران
خانههاى كافران
٣٧٣. خداوند، توانا بر مرفّه ساختن كافران، تا حدّ ساختن خانههايى با دربهاى گوناگون و زينتى:
وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ .... وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً ... وَ زُخْرُفاً وَ إِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ.
زخرف (٤٣) ٣٣-/ ٣٥
نيز---) خانه، خانههاى قوم شعيب، خانههاى كافران
خسران كافران---) خسران، خاسران، مصاديقخاسران، كافران
خضوع كافران
٣٧٤. خاضع و تسليم شدن كافران در برابر خداوند، امرى ممكن:
لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ.
شعراء (٢٦) ٣ و ٤
٣٧٥. خضوع و سجده به درگاه الهى، از تكاليف كافران:
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ.
قلم (٦٨) ٤٢ و ٤٣
٣٧٦. رويگردانى كافران از سجده و خضوع به پيشگاه الهى در دنيا، موجب عجز آنان از اجراى آن در قيامت:
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ.
قلم (٦٨) ٤٢ و ٤٣
خطر---) كافران
٣٧٧. مسئوليّت جامعه ايمانى در پاسدارى از خطر نفوذ كافران، در بين خود:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ ...
ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَ لا يُحِبُّونَكُمْ وَ تُؤْمِنُونَ ....
آلعمران (٣) ١١٨ و ١١٩
٣٧٨. مسلمانان، موظّف به رويارويى و تعقيب دشمنان كفرپيشه و پرهيز از سستى در برخورد با آنان:
وَ إِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَ لْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَ لْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَ أَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَ أَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَ خُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً.
نساء (٤) ١٠٢