فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٦١ - يهود
٥٧٧. گناهكارى همسران محمّد (عايشه و حفصه)، با افشاى راز آن حضرت:
وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَ أَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَ أَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ [١].
تحريم (٦٦) ٣ و ٤
٦٢. همسر لوط
٥٧٨. همسر لوط، از مجرمان و گناهكاران:
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ... فَأَنْجَيْناهُ وَ أَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ.
اعراف (٧) ٨٠ و ٨٣ و ٨٤
٦٣. يهود
٥٧٩. گناهكارى يهوديان، با مبرّا دانستن خود، از هرگونه عيب و نقصى:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ كَفى بِهِ إِثْماً مُبِيناً [٢].
نساء (٤) ٤٩ و ٥٠
٥٨٠. گناه يهود با نسبتهاى نارواى سحر به سليمان عليه السلام با هدف دستيابى به مطامع دنيايى به وسيله سحر:
وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَ ما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَ لكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَ ما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَ مارُوتَ وَ ما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ زَوْجِهِ وَ ما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ يَتَعَلَّمُونَ ما يَضُرُّهُمْ وَ لا يَنْفَعُهُمْ وَ لَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَ لَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ [٣].
بقره (٢) ١٠٢
٥٨١. گناه و نافرمانى آگاهانه يهود به رغم شنيدن و درك معارف دين:
مِنَ الَّذِينَ هادُوا ... وَ يَقُولُونَ سَمِعْنا وَ عَصَيْنا وَ اسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ ....
نساء (٤) ٤٦
٥٨٢. گناه يهود با ادعاى واهى خود، مبنى بر انتساب خود به خدا، در جايگاه فرزندان و مقربان درگاه وى:
وَ قالَتِ الْيَهُودُ وَ النَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَ أَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ.
مائده (٥) ١٨
٥٨٣. نجواى گناهآلوده يهود با يكديگر، در مورد مخالفت با پيامبر صلى الله عليه و آله و توطئه عليه آن حضرت:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ وَ يَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ مَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَ إِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَ يَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْ لا يُعَذِّبُنَا
[١] . درباره شأن نزول آيه گفته شد كه افشاى سرّ پيامبر صلى الله عليه و آله درباره ماريه از سوى حفصه به عايشه است و خطاب «تتوبا» به عايشه و حفصه است. (التبيان، ج ١٠، ص ٤٤ و ٤٧)
[٢] . آيه، طبق روايت امام باقر عليه السلام مربوط به يهود است. (التبيان، ج ٣، ص ٢٢٠)
[٣] . بنا بر اينكه آيه مربوط به يهود باشد. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٣٣٦؛ التفسير الكبير، ج ١، ص ٦١٧)