فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٨٣ - كتابهاى آسمانى و محمد صلى الله عليه و آله
وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ.
آلعمران (٣) ١٨٧
يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَ كِتابٌ مُبِينٌ.
مائده (٥) ١٥
٨٣. محروميّت منحرفان اهلكتاب، از دستيابى به همه حقايق كتابهاى آسمانى:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَ هُمْ [١] مُعْرِضُونَ.
آلعمران (٣) ٢٣
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَ يُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا.
نساء (٤) ٤٤ و ٥١
كتابهاى آسمانى و قرآن
٨٤. كتابهاى آسمانى پيشين، در بردارنده بشارت نزول قرآن:
بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ.
شعراء (٢٦) ١٩٥ و ١٩٦
٨٥. كتابهاى آسمانى پيشين، سند زندهاى براى اثبات حقانيت قرآن:
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ.
يونس (١٠) ٩٤
كتابهاى آسمانى و كافران
٨٦. كافران عصر بعثت، آشنا به محتواى كتابهاى آسمانى انبيا:
وَ قالُوا لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَ وَ لَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى.
طه (٢٠) ١٣٣
كتابهاى آسمانى و محمد صلى الله عليه و آله
٨٧. پيشگويى كتابهاى آسمانى پيشين، از نزول قرآن بر محمد صلى الله عليه و آله:
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ.
شعراء (٢٦) ١٩٠-/ ١٩٦
٨٨. پيشگويى كتابهاى آسمانى از رسالت پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله و بيان اوصاف آن حضرت:
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ.
انعام (٦) ٢٠
٨٩. كتابهاى آسمانى انبياى گذشته، تبيين كننده صفات و نشانههاى پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله:
وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ
[١] . جمله «اوتوا نصيباً من الكتاب» بيانگر اين حقيقت است كه آنان به همه حقايق كتابهاى خود دست نيافتهاند. (الميزان، ج ٣، ص ١٢٤)