فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٠٥ - بىتوجهى به عدالت خدا
عوامل گناه
١. ابليس
٢١٠. ابليس، منشأ ارتكاب گناهان انسانها با دعوت آنان به معاصى:
... فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ [١] ...
اعراف (٧) ١١ و ١٦ و ١٧
٢. استكبار
٢١١. استكبار، از جمله عوامل گناه و انكار آيات خدا:
وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَ فَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَ كُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ.
جاثيه (٤٥) ٣١
٣. اسراف
٢١٢. روحيّه اسرافكارى، از عوامل گناه:
وَ لُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَ تَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ.
اعراف (٧) ٨٠ و ٨١
إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَ لا تَتَّقُونَ أَ تَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ وَ تَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ.
شعراء (٢٦) ١٦١ و ١٦٥ و ١٦٦
٤. اشرافيّت
٢١٣. روحيّه اقتدار و اشرافيگرى، زمينهساز غوطهورى انسان در گناه:
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ [٢].
دخان (٤٤) ٤٣ و ٤٤ و ٤٩
٥. اعراض از خدا
٢١٤. اعراض از خدا، موجب گناه آدمى:
مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً.
طه (٢٠) ١٠٠
٦. بتها
٢١٥. بتها، عامل گناه و گمراهى بسيارى از انسانها:
وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ ... وَ اجْنُبْنِي وَ بَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَ مَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
ابراهيم (١٤) ٣٥ و ٣٦
٧. بطالت عمر
٢١٦. بطالت و تلف كردن عُمر، گناهى مستحق آتش جهنم:
فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ وَ كُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ.
مدّثر (٧٤) ٤٠-/ ٤٢ و ٤٥
٨. بىتوجّهى به عدالت خدا
٢١٧. بىتوجّهى به عدالت الهى در نظام حسابرسى، عامل گناه:
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ.
جاثيه (٤٥) ٢١
[١] . «شمال» خلاف «يمين» است و مقصود، تزيين منكراتو دعوت به معاصى و گناهان است. (الميزان، ج ٨، ص ٣٢)
[٢] . «اثيم» گناهكار را گويند و «العزيز الكريم» اشراف و عزيزان جامعهاند، گرچه اين وصف براى جهنميان نوعى تمسخر و تحقير است، اما حكايت از روحيه آنان در دنيا دارد. (مجمع البيان، ج ٩- ١٠، ص ١٠٢ و ١٠٣)