فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠٦ - عذاب
٩٢٧. لجاجت كافران در مبارزه با پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله موجب گرفتارى آنها به عذاب دنيوى و برزخ علاوه بر عذابهاى اخروى:
أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ .... أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ .... أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ .... فَالَّذِينَ كَفَرُوا .... وَ إِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ [١].
طور (٥٢) ٣٠-/ ٣٤ و ٣٦ و ٣٧ و ٤١ و ٤٢ و ٤٧
٩٢٨. لجاجت كافران بر كفر در حدّ تأثير نكردن هشدارهاى مكرّر پيامبر صلى الله عليه و آله موجب گرفتار شدن به عذاب بزرگ:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ... وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ.
بقره (٢) ٦ و ٧
٩٢٩. لجاجت كافران در بىايمانى خود نسبت به خداوند و قرآن موجب تهديد شدن آنان به عذاب الهى:
وَ إِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ وَ لَوْ رَحِمْناهُمْ وَ كَشَفْنا ما بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ وَ لَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَ ما يَتَضَرَّعُونَ حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ.
مؤمنون (٢٣) ٧٣-/ ٧٧
فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ وَ اللَّيْلِ وَ ما وَسَقَ وَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ.
انشقاق (٨٤) ١٦-/ ٢٠ و ٢٢ و ٢٤
٩٣٠. اصرار بر كفر در حد مهر شدن قلب و گوش و چشم موجب گرفتار شدن به عذابى بزرگ:
وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَ هذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ ... وَ لكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً ... وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ ....
نحل (١٦) ١٠٣-/ ١٠٦ و ١٠٨
٩٣١. عذاب شدن كافران لجوج عصر بعثت امرى قطعى از سوى خداوند و غير قابل دفع براى هيچ كس:
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ.
معارج (٧٠) ١ و ٢
٩٣٢. تصميم لجوجانه بيشتر كافران و مشركان صدر اسلام بر ايمان نياوردن سبب مقرّر شدن عذاب الهى بر آنان:
لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ.
يس (٣٦) ٧
[١] . اولًا برداشت يادشده بر اين اساس است كه مراد از «ظلموا» همان كافران هستند كه در چند آيه قبل ذكر شدهاند و ثانياً مفهوم «اكثرهم» اين است كه اقليتى آگاه و معاند وجود دارند كه به رغم آگاهى باز در مسير كفر گام مىنهند و علاوه در برابر نشانههاى الهى و سؤال از آنها، پاسخى ندارند و اين جز لجاجت نيست.