فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤١٦ - كهانت در جاهليت
١٧. مبرّا بودن يوسف عليه السلام از كهانت، در تأويل رؤيا:
قالَ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُما ذلِكُما مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ [١].
يوسف (١٢) ٣٧
كاهنان
١٨. شيطان (جنّ)، القاكننده (كهانت) به كاهنان:
وَ أَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً [٢].
جنّ (٧٢) ٦
١٩. نزول شيطان بر كاهنان و تصرّف در آنان:
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ يُلْقُونَ السَّمْعَ وَ أَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ [٣].
شعراء (٢٦) ٢٢١-/ ٢٢٣
كهانت در جاهليّت
٢٠. رواج كهانت، در دوران جاهليّت:
فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَ لا مَجْنُونٍ
[١] . بر اين اساس كه سخن يوسف عليه السلام: «ممّا علّمنى ربّى» از آن جهت بود كه خواست بگويد: من شما را از وحى و علم خبر مىدهم، نه از نجوم و كهانت. (دقايقالتأويل، ص ٢٨٧)
[٢] . از زراره روايت شده است: از امام باقر عليه السلام درباره قول خدا «انّه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجنّ فزادوهم رهقاً» سؤال كردم. آن حضرت فرمود: شخصى است كه به سوى كاهنى همدم با شيطان و تحت تأثير القائات او، مىرود و به او مىگويد: به شيطان خود بگو كه فلانى به تو پناهنده شده است. (تفسير قمى، ٢، ص ٣٨٩؛ تفسير نورالثقلين، ج ٥، ص ٤٣٦، ح ٢٣)
[٣] . مراد از «كاذبون» بنا بر احتمالى، كاهنان مىباشند. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٣٢٥)