رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٨٠ - الفصل الأوّل في ولادة الحسن و الحسين و ما يشتركان فيه و نقش خواتيمهما
إيها حسين إيها حسين أبا اللّه إلّا ما يريد بل هي فيك يعني الإمامة [١].
و في عيون المعجزات للمرتضى: روى أنّ فاطمة ولدت الحسن و الحسين من فخذها الأيسر.
و روى أنّ مريم ولدت المسيح من فخذها الأيمن و حديث هذه الحكاية في كتاب الأنوار و في كتب كثيرة [٢].
و في الكافي عن الصادق (عليه السّلام): لمّا عرّج برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) نزل بالصلاة [عشر ركعات] [٣] ركعتين ركعتين فلمّا ولد الحسن و الحسين زاد في الصلاة سبع ركعات شكرا للّه فأجاز اللّه له ذلك [٤].
و عنه (عليه السّلام): كان في خاتم الحسن و الحسين (عليهما السّلام) الحمد للّه، و عن الرضا (عليه السّلام): كان نقش خاتم الحسن (عليه السّلام): العزّة للّه، و خاتم الحسين (عليه السّلام): العزّة للّه [٥].
و في كتاب المناقب عن ابن عبّاس قال: كنت عند النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و على فخذه الأيسر ابنه إبراهيم و على الأيمن الحسين بن علي، و هو تارة يقبّل هذا و تارة يقبّل هذا إذ هبط جبرئيل فقال: يا محمّد إنّ ربّك يقرأ عليك السلام و يقول: لست أجمعها لك فافد أحدهما بصاحبه، فنظر إلى إبراهيم و بكى و نظر إلى الحسين و بكى و قال: إنّ إبراهيم امّه أمة و متى مات لم يحزن عليه غيري و امّ الحسين فاطمة و أبوه عليّ ابن عمّي لحمه لحمي و متى مات حزنت ابنتي و حزن ابن عمّي و حزنت أنا عليه و أنا أؤثر حزني على حزنهما.
يا جبرئيل يقبض إبراهيم فدية للحسين، فقبض بعد ثلاث فكان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا رأى الحسين مقبلا قبّله و ضمّه إلى صدره و رشف ثناياه و قال: فديت من فديته بابني إبراهيم [٦].
و في كتاب الأمالي عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)؛ إذا كان يوم القيامة [زين
[١]- المناقب: ٣/ ٢٠٩، و بحار الأنوار: ٤٣/ ٢٥٤ ح ٣٢.
[٢]- عيون المعجزات: ٥١، و بحار الأنوار: ٤٣/ ٢٥٦ ح ٣٤.
[٣]- زيادة من المصدر.
[٤]- الكافي: ٣/ ٤٨٧ ح ٢، و بحار الأنوار: ٤٣/ ٢٥٨ ح ٤١.
[٥]- بحار الأنوار: ٤٣/ ٢٤٢ ح ١٣، و العوالم: ٣١.
[٦]- المناقب: ٣/ ٢٣٤، و بحار الأنوار: ٢٢/ ١٥٣ ح ٧.