رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار
(١)
مقدمة
١١ ص
(٢)
أحوال فاطمة الزهراء
١٢ ص
(٣)
الباب الأوّل في ولادة فاطمة و أسمائها و بعض معجزاتها و مكارم أخلاقها و مجمل أحوالها
١٢ ص
(٤)
الباب الثاني في تزويج فاطمة
٤٤ ص
(٥)
الباب الثالث فيما جرى على فاطمة من الظلم بعد أبيها و في كيفيّة محبّيها يوم القيامة و ما يتبع ذلك
٥٩ ص
(٦)
إحراق بيت فاطمة
٦٦ ص
(٧)
أبواب مناقب الإمامين المعصومين و أحوالهما
٧٥ ص
(٨)
الفصل الأوّل في ولادة الحسن و الحسين و ما يشتركان فيه و نقش خواتيمهما
٧٥ ص
(٩)
حديث الجام
٨٧ ص
(١٠)
لعبة المداحي
٨٩ ص
(١١)
تعويذ الحسن و الحسين
٩١ ص
(١٢)
حديث الغزالة
٩٥ ص
(١٣)
في كيفيّة الإرشاد
٩٧ ص
(١٤)
الفصل الثاني فيما يخصّ الإمام المجتبى أبي محمّد الحسن
٩٩ ص
(١٥)
سؤالات معاوية
١٠١ ص
(١٦)
كيفيّة تحليف الكاذب
١٠٢ ص
(١٧)
إخبار الحسن
١٠٣ ص
(١٨)
معنى (و يعلم ما في الأرحام)
١٠٣ ص
(١٩)
معجزة للحسن
١٠٤ ص
(٢٠)
ما هو مكتوب على جناح الجرادة
١٠٧ ص
(٢١)
شعر الحسن
١٠٩ ص
(٢٢)
معنى (فحيّوا بأحسن منها)
١١٠ ص
(٢٣)
معنى أنّ الدّنيا سجن المؤمن و جنّة الكافر
١١٣ ص
(٢٤)
نهي القسم في الطعام
١١٥ ص
(٢٥)
جلوس الحسن
١١٦ ص
(٢٦)
فيه علّة التكبير في العيدين
١١٧ ص
(٢٧)
فيه أنّ العطاء لستر العرض صدقة
١١٧ ص
(٢٨)
علّة مصالحة الحسن
١١٩ ص
(٢٩)
صورة كتاب الصلح
١٢٧ ص
(٣٠)
مباحثة شديدة
١٢٨ ص
(٣١)
مثل البعوضة و النخلة
١٣٢ ص
(٣٢)
نسب عمرو بن العاص
١٣٣ ص
(٣٣)
في معنى شركة الشيطان
١٣٦ ص
(٣٤)
تهنئة الولد و الحمّام
١٣٧ ص
(٣٥)
الفصل الثالث في مجمل أحوال الحسن و تواريخه و عمره و شهادته
١٤٢ ص
(٣٦)
مباحثة فضّال مع أبي حنيفة
١٤٨ ص
(٣٧)
أولاد الحسن
١٥٠ ص
(٣٨)
باب فيما يختصّ بالحسين
١٥٣ ص
(٣٩)
الفصل الأوّل في معجزات الحسين
١٥٣ ص
(٤٠)
هرب الحمى و كلامه مع الحسين
١٥٥ ص
(٤١)
حديث الأعرابي
١٦٠ ص
(٤٢)
مولد الحسين
١٦٢ ص
(٤٣)
سورة الفجر للحسين
١٦٥ ص
(٤٤)
تأويل كهيعص
١٦٦ ص
(٤٥)
تفسير
١٧٤ ص
(٤٦)
ثواب زيارة الحسين
١٧٩ ص
(٤٧)
الفصل الثاني في عظم المصيبة و ثواب البكاء عليها
١٨١ ص
(٤٨)
و في ثواب اللّعن على قاتله و فيما صار إليه أمره بعد بيعة الناس ليزيد إلى شهادته
١٨١ ص
(٤٩)
عليه تسلّط الأعداء على الأولياء
١٨٣ ص
(٥٠)
ثواب البكاء على الحسين
١٨٥ ص
(٥١)
أبواب إنشاد الشعر في الحسين
١٨٧ ص
(٥٢)
علّة حبّ الشهداء للقتل
١٩٢ ص
(٥٣)
أصحاب الحسين
١٩٢ ص
(٥٤)
القول عند ذكر الحسين
١٩٤ ص
(٥٥)
ثواب لعن قاتل الحسين
١٩٤ ص
(٥٦)
الحمام الرّاغبية يلعن قتلة الحسين
١٩٦ ص
(٥٧)
نسب يزيد و ابن زياد و عمر بن سعد لعنهم اللّه
١٩٨ ص
(٥٨)
سبب تخلف ابن الحنفية عن أخيه الحسين
٢٠٦ ص
(٥٩)
مجيء الملائكة و الجنّ لنصرة الحسين
٢٠٧ ص
(٦٠)
الفصل الثالث في مقتله
٢١٥ ص
(٦١)
شهادة ولدي مسلم بن عقيل رضي اللّه عنهما
٢٣٧ ص
(٦٢)
الفصل الرابع في الوقائع المتأخّرة عن مقتله
٢٤١ ص
(٦٣)
الأقوال في الرأس
٢٥١ ص
(٦٤)
حديث عجيب
٢٥٧ ص
(٦٥)
ثواب التسبيح و إن لم يسبّح
٢٦٣ ص
(٦٦)
كلّ شيء يبكي على الحسين
٢٦٥ ص
(٦٧)
بكاء البومة على الحسين
٢٦٨ ص
(٦٨)
فيه ملاقاة الملائكة
٢٧١ ص
(٦٩)
الفصل الخامس في أحوال المختار و جملة من أحوال الحسين
٢٨٤ ص
(٧٠)
تأويل القدح في المختار
٢٩٠ ص
(٧١)
خاتمة فيما وقع على قبره الشريف من أهل الظلم و العدوان
٣٠٣ ص
(٧٢)
حديث قاطع السدرة
٣٠٦ ص
(٧٣)
زيارة خاصّة للشهداء
٣١٤ ص
(٧٤)
فهرس الآيات
٣٢٠ ص
(٧٥)
فهرس الأشعار
٣٢٤ ص
(٧٦)
فهرس المحتويات
٣٤٣ ص
 
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص

رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ٢٨٨ - الفصل الخامس في أحوال المختار و جملة من أحوال الحسين

الأصل الذي يخرج منه هذا الرجل و لن تقدر على إبطاله، فقال شابور: هذا نزار يعني بالفارسية المهزول كفّوا عن العرب، ولكن يا حجّاج إنّ اللّه قضى أن أقتل منكم ثلاثمائة ألف رجل، فإن أردت فاقتلني و إلّا فلا فإنّ اللّه إمّا يمنعك عن قتلي، و إمّا أن يحييني بعد قتلك لأنّ قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) لا مرية فيه، فقال للسيّاق: اضرب عنقه.

فقال المختار: إنّ هذا لن يقدر و كنت أحبّ أن تكون أنت المتولّي فكان يسلّط عليك أفعى كما سلّط على الأوّل عقربا، فلمّا همّ السيّاف أن يضرب عنقه إذا برجل من خواص عبد الملك بن مروان صاح بالسيّاف كفّ عنه و معه كتاب من عبد الملك فإذا فيه: أمّا بعد يا حجّاج إنّه قد سقط إلينا طير عليه رقعة إنّك أخذت المختار تريد قتله تزعم أنّه حكى عن رسول اللّه إنّه سيقتل من أنصار بني أميّة ثلاثمائة و ثلاثة و ثمانين ألف رجل، فإذا أتاك كتابي فخلّ عنه و لا تعرض له إلّا سبيل خير فإنّه زوج ظئر ابن عبد الوليد بن عبد الملك و قد كلّمني فيه الوليد و أنّ الذي حكى إن كان باطلا فلا معنى لقتل مسلم بخبر باطل، و إن كان حقّا فإنّك لا تقدر على تكذيب قول رسول اللّه، فخلّى عنه الحجّاج فجعل المختار يقول: سأفعل كذا و كذا و أقتل كذا، فبلغ الحجّاج فأخذ و أمر بضرب عنقه فقال المختار: لا تقدر على ذلك و كان في ذلك إذ سقط عليه طائر عليه كتاب من عبد الملك: يا حجّاج لا تتعرّض للمختار فإنّه زوج مرضعة امّ الوليد و لئن كان حقّا فستمنع من قتله كما منع دانيال من قتل بخت نصر الذي قضى اللّه أن يقتل بني إسرائيل فتركه الحجّاج و توعّده إن عاد لمثل مقالته فعاد لمثل مقالته، فطلبه الحجّاج فاختفى مدّة ثمّ ظفر به. فلمّا أراد ضرب عنقه إذ قد ورد عليه كتاب عبد الملك فاحتبسه الحجّاج و كتب إلى عبد الملك: كيف تأخذ إليك عدوّا مجاهرا يزعم أنّه يقتل من أنصار بني أميّة كذا و كذا فبعث إليه: إنّك رجل جاهل لئن كان الخبر فيه باطلا فما أحقّنا برعاية حقّ من خدمنا و إن كان حقّا فإنّه سنربيه حتّى يسلّط علينا كما ربّى فرعون موسى حتّى سلّط عليه، فبعث به الحجّاج و كان من المختار ما كان.

و قال عليّ بن الحسين لأصحابه و قد قالوا له: يابن رسول اللّه إنّ أمير المؤمنين (عليه السّلام) ذكر من أمر المختار، و لم يقل متى يكون قتله لمن يقتل؟

فقال: يوم كذا إلى ثلاث سنين من قولي هذا، و سيؤتى برأس ابن زياد و شمر في يوم‌