رياض الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار - الجزائري، السيد نعمة الله - الصفحة ١٤٩ - مباحثة فضّال مع أبي حنيفة
وقع بينهم و بين بطون قريش عيّروهم و قالوا: يا بني مسمّة الأزواج.
و في كتاب قوت القلوب: أنّ الحسن (عليه السّلام) تزوّج مائتين و خمسين امرأة و قد قيل ثلاثمائة و كان علي (عليه السّلام) يضجر من ذلك، فكان يقول في خطبته: إنّ الحسن مطلاق فلا تنكحوه [١].
و روي أنّ هذه النساء كلّهنّ خرجن خلف جنازته حافيات [٢].
و في ربيع الأبرار للزمخشري أنّه لمّا بلغ معاوية موت الحسن (عليه السّلام) سجد و سجد من حوله و كبّروا [٣].
و روي أنّ الحسن (عليه السّلام) لمّا أشرف على الموت قال له الحسين: اريد أن أعلم حالك يا أخي، فقال الحسن (عليه السّلام): سمعت النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقول: لا يفارق العقل منّا أهل البيت مادام الروح فينا فضع يدك في يدي حتّى إذا عاينت ملك الموت اغمز يدك فوضع يده في يده، فلمّا كان بعد ساعة غمزه غمزا خفيفا فقرّب الحسين (عليه السّلام) اذنه فقال: قال لي ملك الموت:
ابشر فإنّ اللّه عنك راض و جدّك شافع [٤].
و في كتاب المناقب: إنّ بني اميّة بأمر عائشة و مروان رموا جنازته (عليه السّلام) حتّى سلّ منها سبعون نيلا.
[١]- المناقب: ٣/ ١٩٢، و بحار الأنوار: ٤٤/ ١٥٨ ح ٢٧.
[٢]- المناقب: ٣/ ١٩٢، و بحار الأنوار: ٤٤/ ١٥٨ ح ٢٧.
[٣]- المناقب: ٣/ ٢٠٣، و بحار الأنوار: ٤٤/ ١٥٩.
[٤]- المناقب: ٣/ ٢٠٤، و كلمات الإمام الحسين: ٢٢٠ ح ٤٢.