رسائل الميرزا القمي - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ١٦٦ - الجواب
و لكن نسب جماعة من الأصحاب الثاني إلى المشهور و الأكثر [١].
و عن التذكرة: «أنّه مذهب الأكثر» [٢].
و عن كتاب نهج الحقّ: «أنّه مذهب الإماميّة» [٣].
و عن الشيخ في الخلاف في باب الزكاة: «لا زكاة عليه؛ لأنّه لا يملك إجماعا» [٤].
و عن السرائر: «أنّ إجماع أصحابنا أنّ جميع ما بيد العبد فهو مال لسيّده» [٥].
و عن نهاية الإحكام و موضع آخر من السرائر: «أنّه غير مالك عندنا» [٦].
و عن المنتهى: «نسبته إلى أصحابنا» [٧]، و مثله عن المبسوط في كتاب الكفّارات [٨].
و عن الصدوق و ابن الجنيد: «أنّ العبد يملك» [٩].
و قيل: كلامه في المقنع كالصريح في أنّه يملك فاضل الضريبة [١٠].
و المراد بالضريبة: هو ما يقاطعه عليه مولاه بأن يعطيه كلّ شهر أو كلّ سنة، و يكون الزائد له.
و عن جماعة: أنّهم حملوا كلامهما على أنّه يملك ملكا غير مستقرّ.
و عن المقداد: «أنّه يملك ملكا غير تامّ» [١١].
[١]. كالشهيد الثاني في مسالك الأفهام ١٠: ٣٠٩.
[٢]. تذكرة الفقهاء ١: ٤٩٨ (الطبعة الحجريّة).
[٣]. نهج الحقّ: ٤٨٤.
[٤]. الخلاف ٢: ١٣١.
[٥]. السرائر ٣: ١١.
[٦]. نهاية الإحكام ٢: ٣٠١؛ السرائر ٣: ١١.
[٧]. منتهى المطلب ١: ٤٧٣.
[٨]. المبسوط ٦: ٢١٧.
[٩]. نقله عنهما العلّامة في مختلف الشيعة ٨: ٤٢ (نشر مركز الأبحاث و الدراسات الإسلاميّة).
[١٠]. المقنع: ٤٦٣، ٤٦٩ و ٤٧٢.
[١١]. التنقيح الرائع ٣: ٤٤٦.