تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٨٦ - عبد عبد
المعنَى: فأَنا أَوّلُ مَن يَعْبُدُ اللََّه تعالى على أَنّه واحِدٌ لا وَلَدَ لَهُ. كذا في «التنوير» لابن دِحْيَةَ.
و ذُو عَبَدانَ ، مُحَرَّكَة: قَيْلٌ من أَقْيَالِ حِمْيَرَ، هو ابنُ الأُعْبود بن السَّكْسَكِ بن أَشْرَسَ بن ثَوْرِ.
و عَبَدَانُ ، محرّكةً: صُقْعٌ من اليَمَنِ. و عَبْدَانُ كَسَحْبَانَ: ة بمَرْوَ، منها الإِمامُ الفاضلُ عَبْدُ الحَميد بنُ عبد الرَّحْمََن بن أَحْمَدَ أَبو القَاسم خُواهَرْزادَهْ أَي ابنُ بنت [١] القاضي، أَبي الحُسَيْن [٢] عليّ بن الحسن الدِّهْقَانيّ، رَوَى عن خَاله هََذا و مَكِّيِّ بن عبد الرّزَّاق الكُشْمِيهَنيّ.
و عَبْدَانُ : اسمُ رَجُل من أَهل البَحْرين، و له نَهْرٌ، م أَي معروف، بالبَصْرَة من جانب الفُرات.
و العُبَيْدُ ، كَزُبَيْر: فَرَسٌ للعَبَّاس بن مِرْدَاسٍ السُّلَميِّ، و فيه يقول:
أَ تَجْعَلُ نَهْيِي و نَهْبَ العُبَيْ # د بَينَ عُيَيْنةَ و الأَقْرَعِ
فما كانَ حِصْنٌ و لا حابسٌ # يَفُوقانَ مِرْدَاسَ في المَجْمَع
و قصَّتُه مشهورةٌ في كُتُب السِّيَر [٣] .
و عُبَيْدان [٤] ، مصغراً تثنية عُبيدٍ : وادٍ كان يقال إِنَّ فيه حَيَّةً تَحْميه [٥] فلا يُرْعَى و لا يُؤتَى. و قيل ماءٌ مُنْقَطِعٌ بأَرْض اليَمَن لا يَقْرَبُهُ أَنيسٌ و لا وَحْشٌ.
و بَنُو العُبَيْد ، مُصَغَّراً: بَطْنٌ من بَني عَديِّ بن جَنَابِ [٦] بن قُضاعةَ، و هو عُبَدِيٌّ ، كَهُذَلِيٍ ، في هُذَيْلٍ.
و يقال: صُكَ [٧] به في أُمِّ عُبَيْدٍ ، أَي الفَلاَة ، عن الفَرَّاءِ، قال: و قلْت للعتَّابيّ [٨] : ما عُبَيْدٌ ؟قال: ابنُ الفَلاة، و هي الرَّقَاصَةُ أَيضاً. و قيل: هي الخَالِيَةُ من الأَرض، أَو ما أَخْطأَهَا المَطَرُ ، عن الصاغانيّ، و قد يُعَبَّر عنها بالدّاهيَة، العظيمة.
و جاءَ في المَثَل: «وَقَعُوا في أُمِّ عُبَيْدٍ تَصَايَحُ جِنَّانُهَا» أَي في داهيةٍ عظيمةٍ، كما قاله المَيْدانيُّ.
و العُبَيْدَةُ ، تصغير عَبْدة : الفَحِثُ [٩] و الحَفِث، و قد تقدَّم ذِكره.
و أُمُّ عَبيدة ، كسَفِينة: قُرْبَ واسِطِ العراقِ بها قَبْرُ أَحَدِ الأَقطابِ الأَربعةِ، صاحِبِ الكراماتِ الظاهِرَةِ السَّيِّدِ الكبيرِ أَبي العَبّاسِ أَحمدَ بنِ عليِّ بنِ أَحمدَ بن يَحْيَى بن حازِمِ بنِ عليِّ بن رِفاعةَ، الرِّفاعِيِ نسبةً إِلى جَدِّهِ رِفَاعَةَ، و هو ابنُ أُخْتِ السيدِ منصورٍ البَطَائِحِيِّ، المُلَقَّبِ بالبازِ الأَشْهَبِ، رَضِيَ اللََّهُ عَنْهُم، و نَفَعَنا بهم.
و في الأَساس: أَعوذُ باللََّهِ من قَوْمَةِ العُبُوديَّةِ ، و مِن النَّومَةِ العَبُّودِيَّةِ عَبُّودٌ كَتَنُّورٍ، رجلٌ نَوَّامٌ، نامَ [١٠] في مُحْتَطَبِهِ سَبْعَ سِنِينَ ، فضُرِبَ به المثلُ. و في أَمثال الأَصفهَانيّ:
«أَنْوَمُ من عَبُّودٍ » و ذكر المفضَّل بن سَلَمَةَ: أَنَّ عَبُّوداً كان عَبْداً أَسْودَ حَطَّاباً، فَغَبَرَ في مُحْتَطَبِهِ أُسبوعاً لم يَنَمْ، ثم انصَرَفَ، فبَقِيَ أُسْبُوعاً نائِماً، فضُرِبَ به المثلُ [١١] . قال شيخُنَا: و هو أَقربُ من سَبْعِ سِنينَ، التي ذَكَرَ المُصَنِّفُ.
و عَبُّودٌ : ع و جَبَلٌ أَسْوَدُ من جانِبِ البَقِيعِ. و قيل: عَبُّودٌ على مَرَاحِلَ يَسيرةٍ بين السّيالَة و مَلَل، و له قِصّةٌ عجيبةٌ تأْتي في: هَبُّود، قال الجَمُوحُ الهُذَلِيُّ:
كأَنَّنِي خاضِبٌ طَرَّتْ عَقِيقَتُهُ # أَخْلَى لَهُ الشَّرْيُ من أَكنافِ عَبُّودِ
و جاءَ في حَدِيثٍ مُعْضِلٍ فيما ١٦- رواه محمّدُ بن كَعْب القُرَظِيّ [١٢] «أَنَّ أَوَّلَ النَّاسِ دُخُولاً الجَنَّةَ عَبْدٌ أَسْوَدُ» ، يُقَال
[١] كذا، و في معجم البلدان: «ابن أخت» و سيرد أنه روى عن خاله القاضي.
[٢] اللباب و معجم البلدان: أبي الحسن.
[٣] انظر سيرة ابن هشام ٤/١٣٦ في قسمة فيء حنين.
[٤] ضبطت في معجم البلدان بضم النون. بلفظ تصغير عَبْدان فَعْلان من العبودية.
[٥] معجم البلدان: منعته.
[٦] عن اللسان و بالأصل «خباب» .
[٧] معجم البلدان: «ضُلّ» و في اللسان فكالأصل.
[٨] معجم البلدان: للقناني.
[٩] في القاموس: «الفِحْث» و في نسخة ثانية منه: الفَحِث.
[١٠] عن القاموس، و بالأصل «ناما» .
[١١] انظر خبره في الفاخر للمفضل ص ١٣٥ باختلاف.
[١٢] لم نعثر على هذا الخبر في كتب الصحيح، و لم نجده في الموضوعات و قد رواه صاحب الفاخر ص ١٣٥ و التكملة.