الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٣٠٨ - أضواء على النصّ
نظره فيها إلى موضوع الدليل المحكوم، لا بين الدليل الوارد و بين الدليل الحاكم في الحكومة المحموليّة، لأنّ الفرق بينهما ظاهر كما أوضحناه في الشرح، و لذا قال (قدس سره): «التشابه بين الدليل الوارد .. و بين الدليل الحاكم الناظر إلى موضوع القضية في الدليل المحكوم» لا الناظر إلى محمولها.
قوله (قدس سره): «و الدليل الحاكم المذكور». أي: الناظر إلى موضوع القضيّة في الدليل المحكوم.
قوله (قدس سره): «ينتفي حكمه حتماً». لأنّ الحكم تابع إلى موضوعه.
قوله (قدس سره): «فمفاد الدليل الحاكم لبّاً و حقيقةً نفي الحكم». وعليه فلا يبقى فرق جوهريّ بين الحكومة و التخصيص؛ لأنّ نفي الحكم موجود فيهما معاً، و الفرق ينحصر في لسان الدليل، فإنّ لسانه في التخصيص نفي الحكم مباشرةً في حين إنّ لسان الدليل الحاكم هو نفيه بلسان نفي
الموضوع.
قوله (قدس سره): «بكلامين من هذا القبيل». أي: متعارضان تعارضاً غير مستقرّ.
قوله (قدس سره): «و من هنا تعيّن تخصيص العامّ بالخاصّ». لأنّ الخاصّ نصّ في المطلوب و العامّ ظاهر فيه، و النصّ يُقدّم على الظاهر عرفاً.
قوله (قدس سره): «و تسمّى جميع حالات القرينيّة». أعمّ من أن تكون بإعداد شخصيّ أو نوعيّ.