الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٢٦٧ - أضواء على النصّ
قوله (قدس سره): «و تنزيل مشكوك البقاء منزلة الباقي». في دليل الاستصحاب.
قوله (قدس سره): «ناظر إلى الآثار الشرعيّة كما تقدّم». عند الكلام عن الأصل المثبت في بحث «مقدار ما يثبت بالاستصحاب».
قوله (قدس سره): «فلا يحرز به الموضوع كذلك». أي: تعبّداً و عمليّاً.
قوله (قدس سره): «الموضوع الذي هو بمثابة السبب». عبّر (قدس سره) «بمثابة» لأنّ الموضوع سبب شرعيّ لا حقيقيّ.
قوله (قدس سره): «لأنّه أثر شرعيّ». أي: طهارة الثوب.
قوله (قدس سره): «بماء طاهر حقّاً». إذ المفروض أنّ طهارته ثابتة بالاستصحاب، و هو لا يكون إلّا في حالة الشكّ في البقاء، فالشكّ و احتمال البقاء موجود وجداناً إلّا أنّ الشارع حكم بعدم الاعتناء به، و الجري على طبق الحالة السابقة تعبّداً.
قوله (قدس سره): «يتعبّدنا بطهارة الثوب». لأنّه أثر شرعيّ لطهارة الماء.
قوله (قدس سره): «سواء كان موافقاً له». أي: سواء كان الأصل السببي موافقاً للأصل المسبّبي من حيث النتيجة.
قوله (قدس سره): «على أيّ حال». أي: سواء كانت نتيجة الأصلين متوافقة أو متعارضة.