الدروس شرح الحلقة الثانية - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٢٥٦ - أضواء على النصّ
قوله (قدس سره): «على وصف الاقتران و الاجتماع». أي: يلحظ كلّ جزء بشرط شيء، و هو اقترانه بالجزء الآخر.
قوله (قدس سره): «و على هذا الأساس قد يفترض». من هنا بدأ المصنّف الإشارة إلى حالة مجهولي التاريخ.
قوله: «مركّب من جزءين». و هما عدم إسلام الأب و موت الجدّ في المثال.
قوله (قدس سره): «و أحد الجزءين». أي: عدم إسلام الأب.
قوله (قدس سره): «و الجزء الآخر». أي: موت الجدّ.
قوله (قدس سره): «و هذا يعني أنّ هذا الجزء». أي: الجزء الثاني و هو موت الجدّ.
قوله (قدس سره): «و أمّا إذا كان». أي: الجزء الثاني.
قوله (قدس سره): «الجزء المعلوم الثبوت». أي: عدم إسلام الأب في المثال.
قوله (قدس سره): «إلى حين حدوث الثاني». أي: موت الجدّ.
قوله (قدس سره): «فنستصحب بقاءه». أي: الجزء المعلوم الثبوت و هو عدم إسلام الأب.
قوله (قدس سره): «فنستصحب عدمه». أي: عدم الجزء الثاني و هو موت الجدّ.
قوله (قدس سره): «زمان ارتفاع الجزء الأوّل». أي: عدم إسلام الأب في المثال.
قوله (قدس سره): «حدوث الجزء الثاني». أي: موت الجدّ.
قوله (قدس سره): «و أمّا في الصورة الثانية فقد يقال». إشارة إلى أنّ القول بعدم جريان استصحاب بقاء الجزء المعلوم غير صحيح كما سيأتي.
قوله (قدس سره): «حالتان متضادّتان كلّ منهما بمفردها». بقوله «بمفردها» يحصل التمييز بين هذه الحالة و حالة مجهولي التاريخ، كما أوضحناه في الشرح.