ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ١٩٠ - انكار و لجاجت در برابر عوامل شناخت
( ٢ - الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَلَعِباً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا وَما كانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ ) [١] ( كسانى كه دين خود را اشتغال بى اساس و بازى تلقى نموده و حيات دنيوى آنانرا فريفته است امروز ( روز قيامت ) ما آنانرا فراموش مى كنيم ، چنانكه آنان ديدار اين روزشان را فراموش كردند و آيات ما را منكر مى شدند ) .
( ٣ - بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الظَّالِمُونَ ) [٢] ( بلكه آياتيست روشن در سينههاى كسانى كه بآنان علم داده شده است و آيات ما را انكار نمى كند مگر ستمكاران ) .
( ٤ - فَأَمَّا عادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ الله الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكانُوا بِآياتِنا يَجْحَدُونَ ) [٣] ( اما قوم عاد ، آنان در روى زمين بنا حق تكبر ورزيدند و گفتند : كيست از ما قدرتمندتر ، آيا نديدهاند كه خداوندى كه آنانرا آفريده است قوىتر و قدرتمندتر است ، آنان آيات ما را منكر مى شدند ) .
( ٥ - وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيه وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ الله وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِه يَسْتَهْزِؤُنَ ) [٤] ( ما آنان را در جايگاهى قرار داده بوديم كه اگر شما را در آن قرار مى داديم ، ( قدرت و امتيازات ) و براى آنان گوش و چشمان و دلها قرار داده بوديم آنانرا نه گوششان از چيزى بىنياز كرد و نه چشمانشان و نه دلهايشان ، زيرا آنان آيات خداوندى را انكار مى كردند و احاطه كرد بر آنان آنچه كه مورد استهزاى آنان بود ) .
[١] الاعراف آيهء ٥١
[٢] العنكبوت آيهء ٤٩
[٣] فصلت آيهء ١٥
[٤] الاحقاف آيهء ٢٦ .