علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٦٨ - سد الأبواب إلا باب علي
والقسطلاني والعيني في شروحهم لصحيح البخاري، وابن كثير وغيرهم أيضاً كثير.
كما لسنا بحاجة إلى ما قاله السمهودي في تاريخ المدينة المنورة المسمّى (وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى)[١].
وأسند
ابن زبالة ويحيي من طريقه عن عمروبن سهل أن رسول الله صلى الله عليه
[وآله] وسلم أمر بسدّ الأبواب الشوارع في المسجد، قال له رجل من أصحابه: يا
رسول الله دعوتنامه لي كوّة أنظر إليك منها حين تغدوأوحين تروح. فقال: لا
والله ولا مثل ثقب الإبرة.
فعقَّب السمهودي بقوله: قلت: وقد اقتضى ذلك
المنع من الخوخة أيضاً، بل ومما دونهما عند الأمر بسد الأبواب أولاً، فإن
صح ذلك فيحمل الإذن بعده في اتخاذ الخوخ، ثم كانت قصة أبي بكر بعد ذلك.
اهـ.
ونحن لا نناقشه في هذا الجمع التبرعي الذي لم يقم عليه شاهد ولا
ــــــــــ
=
الجواز، ولابن حجر هذا جوابات مسائل حول أحاديث في مصابيح السنة للبغوي
وصفت بالضعف، فأجاب عنها، وكان منها حديث: (يا علي لايحل يجنب في هذا
المسجد غيري وغيرك)، فقال: أخرجه الترمذي .... إلى أن قال:وقد ورد من طرق
كثيرة صحيحة: أن النبي لما أمر بسد الأبواب الشارعة في المسجد إلا باب علي،
فشق ذلك على بعض الصحابة، فأجابهم بعذره في ذلك. وقد ورد ذلك في حديث طويل
لابن عباس،أخرجه أحمد والطبراني بسند جيد. فراجع أجوبة المسائل، وهي
مطبوعة في آخر مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي ط المكتب الإسلامي بتحقيق
الألباني.
[١] وفاء الوفا ١/ ٣٤٠.