علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٩١ - زواج علي من فاطمة الزهراء
الحديث
المزعوم، فقد مرَّأنه قال كاذباً: سمع الحديث وهو يومئذٍ محتلم! والصحيح
أنه كان ابن ثمان سنين، بينما كان عمر الزهري عند وفاة المسور ثلاث عشرة
سنة.
وهكذا سوال بعد سؤال يوضح ما في الدسناد من خلل، مضافاً إلى ما في المتن من علل، ويبقى بلا جواب.
ولنترك
حال الرجال وما فيهم من مقال وإشكال، ولنعد إلى متن الحديث لنتبيّن فيه
مواطن العلل، ولنقرأه ثانياً حسب وروده في كتاب ابخاري ـ الذي هو أصح كتاب
بعد كتاب الله عند المغالين فيه ـ ولا نحاسبه على تقطيع أوصاله إلى
خمسةأحاديث، ولا على حشر بعضها تحت عناوين لا تمت إليها بصلة، ولا...
ولا... فنحن والحديث الأول عنده فنقرأ فيه:
أولاً: قول المسور لعلي بن حسين ـ كما في الحديث ـ: هل لك إليَّ من حاجة تأمرني بها؟ فقال: لا
فهل
لنا أن نسأل المسور أيّ حاجة تلك التي يمكن له أن يقضيها غير ما يتعلق
بالسلطة الأموية والتي كان بعد لايزال ظالعاً معها، لأن زمن السؤال قد
حدَّده علي بن حسين حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية (بعد) مقتل
حسين بن علي رحمة الله عليه، لقيه المسور بن مخرمة فقال له: هل لك... الخ.
ونحن إذا نظرنا إلى طبيعةالحال في ذلك الوقت نجد أن مقام الإمام