علي امام البررة - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٤٨ - زواج علي من فاطمة الزهراء
ومنها: إن جبرئیل خطب لعقد نكاحه.
ومنها: شهود الملائكت أملاك.
ومنها: تخصیصه بنثار شجر الجنت على عرسه.
ومنها: شهادت النبی صلى الله عليه [وآله] وسلم له بالسیادت فی الدنیا والآخرة.
ومنها:أنه
في الآخرة لمن الصالحين ومع الصالحين، وهم الأنبياء والمرسلون، وقد دعا
الأنبياء والرسل بمثل ذلك كما أخبر الله عنهم بقوله عزوجل وَأدْخِلْنِي
بِرَحْمَتِکَ فِي عِبَادِکَ الصَّالِحِينَ.[١]
أقول: وأخرج هذا الحديث الخطيب في تاريخه[٢]، والنسائي في الخصائص،والمحب الطبري في الذخائر.[٣]
ولولا
خوف الملالة والإطالة، لاستعرضت حال رجال الإسناد وحداً واحداً، لنرى هل
فيهم من هو كعبد النور الذي اتَّهمه العقيلي بالغلو في الرفض، ثم ترقَّى به
ابن الجوزي إلى وضعه الحديث، ثم طفح به كيل الهيثمي فقال: هو كذاب.
وما ينفعنا ذلك ما دام ابن الجوزي نفسه يورد الحديث في كتابه الموضوعات وكأنه الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه،
ـــــــــــ
[١] كفايةالطالب، ص ٣٠١ ط الثانية.
[٢] تاريخ بغداد ٤/١٢٩.
[٣] ذخائر العقبى، ص ٣٢.