بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٦٦٨ - كلام در لحاظ امر خارج از ذات
المحمول.
قوله: مأخوذة بالقياس اليه: ضمير در « اليه » به هذا الغير راجع است.
قوله: كما يجوز ان تكون مهملة: ضمير در « تكون » به ماهيّت راجع است.
متن: و لكن قد يستشكل في كلّ ذلك بانّ هذه الاعتبارات الثّلاثة اعتبارات ذهنيّة، لا موطن لها الّا الذّهن، فلو تقيّدت الماهيّة باحدها عند ما تؤخذ موضوعا للحكم، للزم ان تكون جميع القضايا ذهنيّة عدا حمل الذّاتيّات الّتي قد اعتبرت فيها الماهيّة من حيث هي، و لبطلت القضايا الخارجيّة، و الحقيقيّة، مع انّها عمدة القضايا، بل لاستحال في التّكاليف الامتثال، لانّ ما هو موطنه الذّهن يمتنع ايجاده في الخارج.
و هذا الاشكال وجيه لو كان الحكم على الموضوع بما هو معتبر باحد الاعتبارات الثّلاثة على وجه يكون الاعتبار قيدا في الموضوع أو نفسه هو الموضوع. و لكن ليس الامر كذلك، فانّ الموضوع في كلّ تلك القضايا هو ذات الماهيّة المعتبرة و لكن لا بقيد الاعتبار، بمعنى أنّ الموضوع في بشرط شيئ الماهيّة المقترنة بذلك الشّيئ، لا المقترنة بلحاظه و اعتباره، و في بشرط لا الماهيّة المقترنة بعدمه لا بلحاظ عدمه، و في لا بشرط الماهيّة غير الملاحظ معها الشّيئ و لا عدمه، لا الملاحظة بعدم لحاظ الشّيئ و عدمه، و الّا لكانت الماهيّة معتبرة في الجميع بشرط شيئ فقط أي بشرط اللّحاظ و الاعتبار.
نعم هذه الاعتبارات هي المصحّحة لموضوعيّة الموضوع على الوجه اللّازم الّذي يقتضيه واقع الحكم، لا أنّها مأخوذة قيدا فيه حتّى تكون جميع القضايا ذهنيّة. و لو كان الامر كذلك لكان الحكم بالذّاتيّات أيضا قضيّة ذهنيّة لانّ اعتبار الماهيّة من حيث هي ايضا اعتبار ذهني.