بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٥٠٥ - شرح دلالت تنبيه
متن:
٢- دلالة التّنبيه
و تسمّى (دلالة الايماء) أيضا، و هي كالاولى في اشتراط القصد عرفا و لكن من غير أن يتوقّف صدق الكلام أو صحّته عليها، و انّما سياق الكلام ما يقطع معه بارادة ذلك اللّازم او يستبعد عدم ارادته. و بهذا تفترق عن دلالة الاقتضاء لانّها كما تقدّم يتوقّف صدق الكلام او صحّته عليها. و لدلالة التّنبيه موارد كثيرة نذكر أهمّها:
١- ما اذا أراد المتكلّم بيان أمر فنبه عليه بذكر ما يلازمه عقلا أو عرفا، كما اذا قال القائل: (دقّت السّاعة العاشرة) مثلا، حيث تكون السّاعة العاشرة موعدا له مع المخاطب لينبهه على حلول الموعد المتّفق عليه.
أو قال: (طلعت الشّمس) مخاطبا من قد استيقظ من نومه حينئذ، لبيان فوات وقت اداء صلاة الغداة. أو قال: « انّي عطشان» للدّلالة على طلب الماء.
و من هذا الباب ذكر الخبر لبيان لازم الفائدة، مثل ما لو أخبر المخاطب بقوله: « انّك صائم» لبيان انّه عالم بصومه. و من هذا الباب ايضا الكنايات اذا كان المراد الحقيقي مقصودا بالافادة من اللّفظ، ثمّ كنى به عن شيئ آخر.
ترجمه:
٢- شرح دلالت تنبيه
اين دلالت را بنام « دلالت ايماء» نيز مىنامند و آن همچون دلالت اقتضاء مشروط است باينكه از نظر عرف بايد مقصود باشد ولى فرقش با آن اينستكه در اينجا صدق يا صحّت كلام موقوف بر آن نمىباشد فقط سياق كلام مقتضى است كه آن امر لازم مراد بوده يا عدم ارادهاش بعيد بنظر آيد.
موارد دلالت تنبيه
براى دلالت تنبيه موارد بسيارى است كه اهمّ آنها را در اينجا ذكر مىكنيم:
١- در جائيكه متكلّم بيان امرى را اراده كرده لذا بواسطه ذكر ملازم عقلى يا عرفى بر اراده آن امر كه ملزوم است تنبيه مىكند مثل اينكه قائل مىگويد: