بیان المراد؛ شرح فارسی بر اصول الفقه - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٤٨٩ - ادات حصر بعد از نفى
قوله: فانّه يثبت فى ذمّته تمام العشرة: ضمير در « فانّه » بمعناى « شأن » است.
قوله: بانّها ليست بدرهم: ضمير در « بانّها » به عشرة دراهم عود مىكند.
قوله: و لا يصحّ ان تكون استثنائيّة: ضمير در « تكون » به « الّا » عود مىكند.
قوله: و لا مفهوم لها حينئذ: ضمير در « لها » به الّا وصفيّه راجع بوده و كلمه « حينئذ » يعنى حين تكون وصفيّه.
قوله: و هو انتفاء حكم المستثنى منه الخ: ضمير « هو » به مفهوم راجع است.
قوله: و هو الاستثناء: ضمير « هو » به اخراج راجع است.
قوله: فانّه لا يثبت فى ذمّته شيئ: ضمير در « فانّه » بمعناى « شأن » مىباشد و ضمير در « ذمّته » به مقرّ يعنى « زيد » راجع است.
قوله: لانّه يكون قد نفى العشرة الدّراهم: ضمير در « لانّه » و « نفى » به زيد راجع است.
قوله: بانّها ليست بدرهم: ضمير در « انّها » به عشرة دراهم عود مىكند.
متن: ٢- ( انّما). و هي اداة حصر مثل كلمة (الّا)، فاذا استعملت في حصر الحكم في موضوع معين دلّت بالملازمة البيّنة على انتفائه عن غير ذلك الموضوع و هذا واضح.
٣- ( بل). و هي للاضراب، و تستعمل في وجوه ثلاثة:
( الاوّل)- للدّلالة على أنّ المضروب عنه وقع عن غفلة أو على نحو الغلط. و لا دلالة لها حينئذ على الحصر. و هو واضح.
( الثّاني)- للدّلالة على تأكيد المضروب عنه و تقريره، نحو: زيد عالم بل شاعر. و لا دلالة لها أيضا حينئذ على الحصر.
( الثّالث)- للدّلالة على الرّدع و ابطال ما ثبت اوّلا، نحو « ام يقولون به جنّة، بل جاءهم بالحقّ». فتدلّ على الحصر، فيكون لها مفهوم، و هذه الآية الكريمة تدلّ على انتفاء مجيئه بغير الحقّ.
٤- و هناك هيئات غير الادوات تدلّ على الحصر، مثل تقدّم المفعول نحو