تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٥٠٢
إشارة إلى ذلك السرّ المستتر. و هنا أسرار جمّة (*).
[٢٣٣] ص ١٩٧ س ٢٠ قوله: تصدير الهمزة بغير مسمّاه كأنه أراد من لفظة الهمزة هاهنا نفس هذه اللفظة بعينها، فإنها إذا أخذت اسما للألف همزة يلزم عدم تصديرها بمسمّاها التي هي ألف (همزة) لأن لفظتها مصدّرة بالهاء (*).
[٢٣٤] ص ١٩٨ س ٨ قوله: لا اسم لها- مرادهم من الاسم و الرسم ما يصل به العقول و الأوهام إلى كنه ذات الحقّ جلّ و علا- تعالى عن ذلك علوّا كبيرا أما قوله:
لا مخرج لها على التعيين- إشارة إلى كونها منزّهة عن التحديد، و لم يخل عنها مخرج من المخارج بلا إشارة- فافهم (*).
[٢٣٥] ص ٢٠٠ س ٣ قوله: عناصره كائنة- لعله يمكن أن يقال: إنّ العناصر السماوية الأركانية الأربعة لهي البروج الإثنا عشر ثلاثة منها ناريّة و ثلاثة منها هوائية و ثلاثة منها مائيّة، و ثلاثة منها ترابيّة، و تركّب من مجموعها فلك الثوابت المسمى بالكرسي شرعا، و تقدم الكرسي كالعرش على السموات السبع و الأرضين السبع معنا و صورة ثابت كما هو المقرر في محله، و سرّ تلك العناصر هو الأركان الأربعة القريبة من الأرواح الكلية: جبرئيل ناريّ. إسرافيل هوائيّ، ميكائيل مائيّ.
عزرائيل ترابيّ. و سر (؟؟؟) ينتهى إلى (؟؟؟؟) بمراتبها الأربع.
و من هاهنا ينكشف سر تقدّم خلقة الأرض على السموات السبع، بل و على الأرضين السبع من بسائطها و مواليدها. و على كلّ ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة (*).
[٢٣٦] ص ٢٠٣ س ١٥ قوله: لأنها توجد في الأقسام الثلاثة- يعني إن المفردات من الكلمات توجد في الاسم و الفعل و الحرف لا خصوص «
ص. ق. ن» فإن «ص» من الحروف المبسوطة لا توجد في الحرف. هكذا بيّن و فسّر في بعض الحواشي على البيضاوي. هو (؟؟؟؟) الحكم المعروف (*).[٢٣٧] ص ٢١٤ س ٢١ قوله: باعتبار حاصله إن الشيء باعتبار ذاته يمكن أن يتقدّم على نفسه باعتبار وصفه و صفته (و الاسمية) من الأوصاف الطارية (*).