تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤٥١
[~hr~]
[١] ص ١٧ س ١ قوله: و إبليس و هو الداء- و إبليس لو لم يغلب في
فطرته جهة الوهم على جهة العقل و لم يتجوهر بملكة الجهل لم يصر إبليسا- فتفطّن.
[٢] ص ١٩ س ٥ قوله:
و فيه بذره- و ذلك الأصل و المبدأ في الإنسان البشري هو عقله الهيولاني الذي هو
مادة التحقّق بحقائق الأشياء كلها، و ذلك العقل هو خياله الذي هو طراز عالم الحس و
صورة الصور في عالم الأجسام و مادة المواد في عالم العقل و الأمر.
[٣] ص ١٩ س ١٢
قوله: فعلم إن مطالب الإنسان- و الحق ان الحضرة الختميّة بعد عروجه بمعراجه
المعروف أيضا كان يستكمل بالمجاهدات و لو كيفا، فما ظنّك بمن دونه، و كل من دونه
يكون تحت لوائه. فإن فطرة سائر كمّل الأنبياء تكون مفطورة من فضل نوره- فافهم و
استقم.
[٤] ص ٢٠ س ٥ قوله:
بين سائر الموجودات- و قد مر أن الكمّل من أفراد الإنسان و إن كانوا لا يحتاجون
إلى الاستعاذة من جهة مقاماتهم الإلهية، و لكنّهم ما داموا في الدنيا يحتاجون في
مقاماتهم البشرية. اللهم إلا أن يكون تعلقهم بالأبدان الدنياوية اختياريا لا
افتقاريا- فافهم.
[٥] ص ٢٠ س ٩:
قوله: و نفوس السعداء و لعله أراد من نفوس السعداء في الآخرة كونهم و كون حالتهم
في عالم القبر و عالم برزخهم كذلك. لا في الآخرة