تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٣٣٨ - تبصرة عقلية علمه تعالى و قضائه
النار: رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَ كُنَّا قَوْماً ضالِّينَ [٢٣/ ١٠٦] ٢٧١ و قال إبليس رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي [١٥/ ٣٩] الحديث.
و
روى أيضا عن [١] الحسين بن محمد عن معلّى بن محمد عن الحسن بن على الوشا عن حمّاد بن عثمان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «من زعم إنّ اللّه يأمر بالفحشاء فقد كذب على الله و من زعم إنّ الخير و الشرّ إليه فقد كذب على اللّه»
- الظاهر انّ الضمير في «إليه» راجع إلى الموصول-.
و
عن [٢] الحسين عن معلى عن الحسن بن علي الوشا عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته فقلت: اللّه فوّض الأمر إلى العباد؟ قال: اللّه أعزّ من ذلك ٢٧٢. قلت:
فجبّرهم على المعاصي؟ قال: اللّه أعدل و أحكم من ذلك. ثمّ قال: قال اللّه: يا بن آدم أنا أولى بحسناتك منك. و أنت أولى بسيّئاتك منّي. عملت المعاصي بقوّتك التي جعلت فيك. [٣]
٢٧٣ و
عن أبي عبد الله عليه السلام [٤] قال: قال رسول الله صلّى اللّه عليه و آله: من زعم إنّ اللّه يأمر بالسوء و الفحشاء فقد كذب على الله و من زعم إنّ الخير و الشرّ بغير مشيئة اللّه. فقد أخرج الله من سلطانه. و من زعم إنّ المعاصي بغير قوّة الله، فقد كذب على الله.
و
عن أبي عبد اللّه عليه السلام [٥] سئل عنه رجل قال: قلت: أجبر الله العباد على المعاصي؟
قال: لا، قال: قلت: ففوّض إليهم الأمر. قال: لا. قلت: فما ذا؟ قال: لطف من ربّك بين ذلك.
[١] الكافي: ١/ ١٥٦.
[٢] الكافي: ١/ ١٥٧.
[٣] في المصدر: بقوتي التي جعلتها فيك.
[٤] الكافي: ١/ ١٥٨.
[٥] الكافي: ١/ ١٥٩.