تلخيص المحصل - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٥٢٨
الرابع في إثبات الجواهر الروحانيّة.
الخامس في كيفية ارتباط الامور المنفعلة الأرضيّة بالقوى الفعّالة السماويّة و كيفيّة نظام الممكنات و استنادها إلى المبدأ الأوّل.
و فروعه قسمان
الأوّل البحث عن كيفيّة الوحى و صيرورة المعقول محسوسا حتى يرى النبىّ الملك و يسمع كلامه، و تعريف الالهامات، و تعريف الروح الأمين.
الثانى علم المعاد الروحانى، و أنّ الجسمانيّ لا يستقلّ العقل بادراكه و تحقيقه، و بسطت الشريعة الحقّة المصطفويّة ذلك. و أمّا العقل فقد أثبت سعادة و شقاوة للنفوس البشريّة بعد مفارقتها البدن.
و اما علم المنطق فهو آلة العلوم و خادمها و له تسعة أقسام
الأوّل إيساغوجى، و معناه المدخل، عمله فرفوريوس. و هو البحث عن الكليات الخمس.
الثاني قاطيغورياس [المعقولات]، و هو البحث عن المعانى المفردة الذاتيّة.
الثالث باريرميناس [العبارة]، و هى عبارة عن كيفيّة تركيب هذه المعانى حتى يحتمل التصديق و التكذيب.
الرابع انولوطيقا [الأوّل و هو القياس]، و هو بيان كيفيّة تركيب القضايا بحيث يحصل العلم بالمجهول.
الخامس ابودقطيقا [انولوطيقا الثانى]، اى البرهان.
[السادس طوبيقا، اى الجدل].
السابع سوفسطيقا، اى المغالطى.
الثامن ريطوريقا، اى الخطابة.
التاسع بوطيقا، اى الشعر.
فجميع أقسام الحكمة أربعة و أربعون قسما مع أقسام المنطق، و إلّا فخمسة و ثلاثون قسما، و اللّه أعلم.