تلخيص المحصل - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٥١٧ - فوائد ثمانية حكمية للعلامة الطوسى قدس سره
فوائد ثمانية حكمية للعلامة الطوسى قدس سره
المكان ما له وضع لذاته. الزمان ما يقدّر به كلّ ما ينقضى و يتجدّد و بقاء ما لا يتجدّد و لا ينقضى بحال واحد.
كلّ ما يتّصل و ينفصل فهو مادّى بشرط أن يجوز عليه الانتقال، و لا يجب كونه مادّيا إن لم ينتقل. الكواكب تنتقل في المكان مع ثبات سطوحها الحاوية.
و الجسم في الماء و الهواء لا ينتقل بتبدّل سطوحه.
معلومات الواجب معلولاته، لأنّ علمه بذاته هو ذاته، و علمه بذاته علّة للعلم بمعلولات ذاته، و ذاته علّة لمعلولاته. و كون العلّتين واحدا يدلّ على كون المعلولين واحدا.
علّة الصورة، و هى قابليّة المادّة، أعنى استعدادها مضافا إلى العلّة الفاعلة اى الموجدة لها. تصدر النفس و المادّة و الصورة و الزمان و المكان معا عن موجد الجسم الفلكى.
و أمّا العقول فلا زمان لها، كما لا مكان لها. المكان لا يخلو عن جسم لقابليّته و وجوب ما يهب لكلّ ما هو مستعدّ له. فالمكان متقدّم على المادّة، و المادّة على الصورة. و الخلاء ممتنع بعد فرض المكان لا لذاته.
الكلىّ الطبيعىّ موجود في العين، بمعنى أنّ الماهية التى لا تمنع صورتها الذهنيّة أن تطابق ماهيّة أفرادها في الخارج موجودة فيه.
العلم الفعلىّ هو علّة معلومه، و الانفعالىّ هو علّة نظير له و شعوره عن عليّته و هو مستلزم لعليّته. فما هو في الذهن معلوله، و الشعور هو الّذي يعرف به كونه مطابقا و غير مطابق.
العلم بوجود موضوع لموجبة دون السالبة متأخّر عن الحكم.
ما في نفس الأمر هو الثابت في العقل، و هو المثل الافلاطونيّة.
مقولة الملك و الجدة و له، هو أن يعبّر عنه بذى جنس، يقال الحيوان ذو النطق، اى الناطق.