الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٥٤ - ديوان أمير مازندراني
آقا حسين الخوانساري و تلميذه صار شيخ الإسلام بجرفادقان بعد رجوعه من أصفهان إلى أن مات بها أورد شعره النصرآبادي في (نر ٦- ص ١٨٥) قال و لكونه رجلا صالحا يريد الاستقالة من هذا المنصب و الظاهر أنه كان لخلاف له مع الداروغة الذي كانوا سموه آدم خوار لكثرة ظلمه للناس و ترجمه في تذكره حزين- ص ٣٢ و (روشن ٤٧٣)
٥١٢٤: ديوان السيد علي خان المدني
و هو علي بن نظام الدين أحمد بن المير محمد معصوم الحسيني الدشتكي الشيرازي الشهير بالمدني لولادته بالمدينة في ١٠٥٢ و جاور مكة و سكن الهند سنين و نال المراتب عند ملوكها و عاد أخيرا إلى أصفهان و شيراز و بها توفي حدود ١١٢٠ و له تصانيف كثيره، منها سلافة العصر و الدرجات الرفيعة و شرح الصحيفة و شرح الصمدية و غير ذلك و قد أورد الشيخ علي الحزين جملة من أشعار ديوان السيد علي خان في تذكرته و يوجد ديوانه بخط السيد عدنان بن شبر في مكتبة ولده شبر بن عدنان تاريخ كتابته ٢٢- ج ٢- ١٣٣٧ و نسخه بمكتبة (السماوي) و أخرى بمكتبة (كاشف الغطاء) في ١٨١ ص كل ص ٢٢ سطر و بعض ديوانه ضمن مجموعة كشكولية دونها هو و كثير منها بخطه في مكتبة (الخلاني) ببغداد، فيها كثير من ديوان السيد علي خان جملة منها بخطه النسخ الجيد مكتوب على بعضها هذا اللفظ: [لكاتبه علي صدر الدين] و على بعضها: [لكاتبه علي الصدر المدني] و فيه أشعار لأخيه السيد محمد يحيى بن السيد نظام الدين أحمد، منها قوله:
يا راحلين و قلبي راحل معهم مهلا فلو لا كم و الله ما رحلا
و رأيت نسخه ديوانه التامة في موقوفة آل السيد عيسى ببغداد فيها فوائد كثيره منها مراجعاته مع أخيه السيد محمد يحيى في ١٠٧٨ و مراجعاته مع السيد حسين بن علي بن شدقم في ١٠٨١ و في ١٠٩٢ و مراجعاته مع السيد عماد بن بركات الحسيني و مع شيخه محمد بن علي الشامي و مع صديقه الحكيم أبي الحسين الشيرازي و مع الشيخ الأديب جمال الدين محمد بن عبد الله النجفي، و فيه أيضا جوابه للسيد علي بن محمد الكربلائي في ١٠٩٤ و جوابه للسيد حسين بن شرف الدين النجفي في ١٠٩٦ و نسخه أخرى من ديوان السيد علي خان المدني في مكتبة المدرسة الإسلامية في الموصل كما في فهرس مخطوطاتها في ص ٤١، و نسخه أخرى في مكتبة الشيخ علي كاشف الغطاء، و نسخه في