الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٨٩ - ديوان أمير مازندراني
حاكم ما وراء النهر و أورد شعره
٢٢٧٦: ديوان روحي كرماني أو شعره
و هو الشيخ أحمد بن الشيخ محمد جعفر الكرماني كان أديبا نطاقا شاعرا ولد (١٢٧٢) و تلمذ على والده العالم الجليل بكرمان و جاء إلى طهران و سافر إلى إستانبول فصحب السيد جمال الدين الأسدآبادي المعروف بالأفغاني هناك و شاركه في كفاحه للتحرر، فقبض عليه البوليس العثماني في (١٢ رجب ١٣١٣) و معه الميرزا آقا خان الكرماني و الميرزا حسن خبير الملك و ذلك بطلب من سفير الشاه، ثم سلمتهم إلى السلطات الإيرانية فحبسوا في تبريز و في هذا الحين قتل ناصر الدين شاه في طهران في (الجمعة ١٧ ذي القعدة- ١٣١٣) بيد الميرزا رضا خان الكرماني فذبح الشيخ أحمد و رفيقاه في سجن تبريز في (٦ ذي حجة- ١٣١٣) بأمر من محمد علي ميرزا بن مظفر الدين بن ناصر الدين شاه، و ذلك بعد أن عذبهم بأنواع العذاب
٢٢٧٧: ديوان روحي همداني أو شعره
كان معاصر الشاه عباس الأول هجا الشاه فقطع يعقوب خان لسانه أورد شعره في (گلشن- ص ١٨٤) و (تغ- ص ٦٠) و (پژمان- ص ١٥٨)
٢٢٧٨: ديوان رودكي بخاري
الشاعر الشهير أبو الحسن محمد أو أبو عبد الله جعفر بن محمد الرودكي من قرى نسف المعروف بنخشب كان مكفوفا من صغره و مع ذلك حفظ القرآن بالقراءات السبعة و له ثمان سنوات كما في (قز مج- ص ٣٣٦) كان من شعراء الأمير نصر بن أحمد بن إسماعيل الساماني الذي ملك بعد موت والده في (٣٠١) و توفي (٣٣١) و بأمره نظم كتاب كليلة و دمنة فأعطى صلته أربعين ألف درهم كما في (خز- ص ٢٣٠) و ترجمه في تاريخ گزيده- ص ٨١٩ و (تش ص ٣٢٠) و چهار مقالة للعروضي و في (تغ- ص ٦٠) سماه فريد الدين عبد الله و قال مات (٣٠٤) و ليس بصحيح و أورد في (مع- ج ١ ص ١٣٨) جملة من أشعاره و قد طبع ديوانه بأمر فريدون ميرزا قاجار في (١١٤ ص) في طهران (١٣١٥) و أدرج فيه كثير من أشعار الحكيم شرف الزمان قطران بن منصور الأزدي التبريزي المتوفى (٤٦٥) كما في مقدمته، و قد كتب سعيد النفيسي في أحواله ثلاث مجلدات ضخام طبع بطهران، و كتب غيره أيضا فيه كتابا مستقلا قال سنگلاخ في (امتحان الفضلاء- ج ١ ص ١٣٣) إنه رأى