الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٨٣ - ديوان مفتون دنبلي
يا إمام العصر يا بن الطاهرين الطيبين، يا ولي المؤمنين شور محشر را ميان با ديده حق بين ببين، يا ولي المؤمنين
إلى قوله:
حرمة الرحمن أضحت في انهتاك و انهتاك، أحسن الله عزاك بسكه خون حق به ناحق ريخت در آن سرزمين، يا ولي المؤمنين
إلى تمام اثني عشر بيتا مستزادا كذلك. و ذلك لما كان لقصيدة الشيرازي من الشأن في سامراء من عصره إلى ستين سنة. ثم القصائد في المديح و الرثاء لكل واحد من الأئمة ع إلى الحجة و قد ترجم الناظم الحاج سراج الأنصاري في مجلة المسلمين في السنة الأولى منها في العدد الثالث في ص ١٢ إلى ص ١٥ و أورد بمناسبة وفات الزهراء تمام القصيدة التي في مدحها من مطلعها إلى مقطعها.
٧٠١١: ديوان مفتون أصفهاني
و هو بهاء الدين محمد تقي بن الشيخ محمد باقر ألفت المذكور في ص ٩٠. ولد بأصفهان في ١٨ ذي الحجة ١٣٢٢ كما ذكره لنا المعلم الحبيبآبادي. و ترجم في شعراي معاصر أصفهان- ص ٤٦١ و جاء شعره في دانش نامه لوالده.
٧٠١٢: ديوان مفتون دنبلي
اسمه عبد الرزاق بيك بن نجف قلي خان بيكلر بيگى في تبريز. ترجم مفصلا في (دجا- ص ٣٥٣) عن تذكره دلگشا و غيره، و ترجم في (مع ٢- ص ٤٨٣) و ترجم مختصرا في آثار الشيعة- ص ٢١١ و فصل تصانيفه إلى ستة عشر تأليفا منها مثنوي ناز و نياز و مثنوي همايون نامه و مثنوي على بحر الرمل و ديوان القصائد و الغزليات و حج ١٢٤١ و توفي بتبريز ١٢٤٣ و كانت ولادته في خوي ١١٧٦ و من تصانيفه نگارستان دارا فرغ منه ١٢٤١ و هو في تذكره الشعراء و من أواخر تأليفاته. و له حدائق الأدباء الموجود إحدى حدائقه في مكتبة (المجلس) ذكرت خصوصياتها في فهرسها ج ٣ ص ١٧٤ و ترجم في (انجمن ٣) و سبكشناسى ٣: ٣٢٠ و ترجمه كل من سلطان القرائي و حسين النخجواني في نشريتي المكتبة الملية و كلية الأدب بتبريز. و طبع له منظومة مختار نامه. و مر له رياض الجنة و مر ديوان ابنه محمد بن عبد الرزاق في ص ٩٨٥.